. . . . . . . . . .
شرح
ألهى قصيّا عن المحد الأساطير * ومشية مثل ما تمشى الشّقارير « 1 »فاستعدوا عليه بنى سهم ، فأسلموه إليهم ، فضربوه وحلقوا شعره ، وربطوه إلى صخرة بالحجون « 2 » ، فاستغاث قومه فلم يغيثوه ، فجعل يمدح قصيّا ويسترضيهم ، فأطلقه بنو عبد مناف منهم ، وأكرموه فمدحهم بهذا الشعر ، وبأشعار كثيرة ، ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس .
عبد المطلب وابن ذي يزن :
فصل : وذكر نكاح هاشم سلمى بنت عمرو النّجاريّة وولادتها له عبد المطّلب بن هاشم ، ومن أجل هذه الولادة قال سيف بن ذي يزن
هامش
( 1 ) وجدت في اللسان : « شقر بضم الشئ وفتحها ، مع فتح القاف : الديك ويقال : إن الناس أصبحوا يوما بمكة ، وعلى باب الندوة مكتوب :ألهى قصيا عن المجد الأساطير * ورشوة مثل ما ترشى السفاسير
وأكلها اللحم بحتا لا خليط له * وقولها : رحلت عير ، أتت عيرفأنكر الناس ذلك . وقالوا : ما قالها إلا ابن الزبعرى ، وأجمع على ذلك رأيهم ، فمشوا إلى بنى سهم - وكان مما تنكر قريش وتعاتب عليه أن يهجو بعضها بعضا - فقالوا لبنى سهم . . ثم تمضى القصة كما رواها السهيلي ، إلى قوله : فربطوه إلى صخرة بالحجون . انظر ص 179 وما بعدها ج 4 أمالي المرتضى تعليق الشنقيطي ط 1325 ه . وللسفافير معان عدة فهي : جمع سفسير بكسر السين الأولى والآخرة وسكون الفاء . وهو التابع أو الذي يقوم على الناقة ، أو الإبل ليصلح من شأنها ، والعبقري والحاذق بصناعته والقهرمان ، والسمسار ، وهذه هي المقصودة هنا .
( 2 ) في الأصل : الحجول وهو خطأ .