. . . . . . . . . .
شرح
أو ابنه معدى كرب بن سيف ملك اليمن « 1 » لعبد المطلب حين وفد عليه ركب من قريش : مرحبا بابن أختنا ، لأن سلمى من الخزرج ، وهم من اليمن من سبأ ، وسيف من حمير بن سبأ ، ثم قال له : مرحبا وأهلا ، وناقة ورحلا ، وملكا سبحلا ، يعطى عطاء جزلا « 2 » . ثم بشره بالنبي - صلى اللّه عليه وسلم - وأنّه من ولده « 3 » ، فقال له عبد المطلب : مثلك أيها الملك سرّ وبرّ ، ثم أجزل الملك حباءه ، وفضّله على أصحابه ، وانصرف مغبوطا على ما أعطاه الملك ، فقال : واللّه لما بشّرنى به أحبّ إلىّ من كل ما أعطاني . في خبر فيه طول .
نسب أحيحة :
وذكر نسب أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى « 4 » ،
هامش
( 1 ) في الطبري عن سيفان بن معد يكرب : من الناس من يقول : إنه سيف بن ذي يزن . ص 153 ج 2 .
( 2 ) نسب القالى في أماليه هذا إلى عبد المطلب ، وهو خطأ صوبه البكري في التنبيه ص 114 . فهو - كما ذكر السهيلي - قول سيف لعبد المطلب وسبحل : بكسر ففتح فسكون ، أو سبحلل مثل : سفرجل ، وسحبل بفتح السين وإسكان الحاء المتقدمة على الباء : الضخم . وروى ملكا ربحلاء بكسر الراء وفتح الباء وسكون الحاء ، وهي مثل : سبحل في المعنى . والربحلة : العظيمة الجيدة الخلق - بفتح الخاء - في طول . ويريد هنا : ملكا عظيما . وبعد « جزلا » قول سيف : « قد سمعنا مقالتكم ، وعرفنا قرابتكم ، فلكم الكرامة ما أقمتم ، والحباء إذا رجعتم » انظر ج 2 ص 218 الأمالي ط 2 والتنبيه للبكرى ص 114 .
( 3 ) هذا من الغلو الذي لا يحتاج إليه مقام النبي « ص » الذي لم يكن يعرف هو « ص » ولا أحد من أهله أنه هو النبي المبشر به في كتب أهل الكتاب .
( 4 ) في الروض : جمحي ، والتصويب من كتب النسب .