. . . . . . . . . .
شرح
فصل : وأما تسمية الغوث وولده صوفة ، فاختلف في سبب ذلك .
فذكر أبو عبيد اللّه الزّبير بن أبي بكر القاضي في أنساب قريش له عند ذكر صوفة : البيت الواقع في السيرة لأوس بن مغراء السّعدى ، وهو :
لا يبرح الناس ما حجّوا معرّفهم البيت . وبعده :مجد بناه لنا قدما أوائلنا * وأورثوه طوال الدهر أحزانا « 1 »ومغراء : تأنيث أمغر ، وهو الأحمر ، ومنه قول الأعرابي للنبي - صلى اللّه عليه وسلم : أهو هذا الرّجل الأمغر ؟ ثم قال : قال أبو عبيدة : وصوفة وصوفان يقال لكل من ولى من البيت شيئا من غير أهله ، أو قام بشئ من خدمة البيت ، أو بشئ من أمر المناسك يقال لهم : صوفة وصوفان . قال أبو عبيدة :
هامش
( 1 ) أوس بن مغراء أحد بنى جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم . وقيل : أوس بن تميم بن مغراء ، وله ترجمة في الإصابة قال : ويكنى أبا المغراء ، وبقي إلى أيام معاوية ، وله شعر في مدح النبي « ص » وبعد البيت الذي في السيرة :ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم * وبدؤهم إن أتانا كان ثنياناوالثّنى والثّنيان ، وكهدى وإلى : دون السيد ص 176 الأمالي ج 2 ط 2 وفي السمط عن أوس ص 795 للبكرى : « وهو القائل في بنى صفوان بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب الذين كان فيهم الإفاضة من عرفة ، فلم يذكر الحارث كما روى ابن إسحاق ، ولا جناب كما روى ابن هشام ، ثم روى البيت كما في السيرة ، وفي المزهر ص 487 ج 2 أن أوسا هذا غلب على نابغة بنى جعدة .