. . . . . . . . . .
شرح
أي : أنكحت لغربتها من غير كفء . قال مبرمان « 1 » : أنشدنا أبو بكر ابن دريد : وكان الخباء من أدم ، بخاء معجمة الأعلى ، وهو خطأ وتصحيف ، وإنما هو بالحاء المهملة ، وهو معدود في تصحيفات ابن دريد ، وفيه يقول المفجّع [ البصري ] ردّا على ابن دريد :ألست قدما جعلت تعترق م * الطّرف بجهل مكان تغترق « 2 »
وقلت : كان الخباء من أدم * وهو حباء يهدى ، ويصطدقوذلك أن مهلهلا نزل في جنب ، وهو حىّ وضيع من مذحج .
فخطبت ابنته ، فلم يستطع منعها ، فزوّجها ، وكان نقدها من أدم ، فأنشد :أنكحها فقدها الأراقم في * جنب ، وكان الحباء من أدم
لو بأبانين جاء خاطبها * ضرّج ما أنف خاطب بدم « 3 »
هامش
والأول منهما قبل : « أنكحها فقدها الخ » والاخر بعد قوله : « لو بأبانين » الذي سيأتي . والأراقم : حي من تغلب قوم المهلهل . وقد تقدم من قبل الحديث عن جنب .
( 1 ) لقب لأبى بكر الأزمى .
( 2 ) تغترق الطرف : تشغلهم بالنظر إليها عن النظر إلى غيرها لحسنها ، وانظر المزهر ص 366 ج 2 للسيوطي ففيه قول المفجع . وقد رمى بدر الدين الزركشي ابن دريد بهذا التصحيف كما ذكر السهيلي ، وأورده التيجاني في تحفة العروس وروى الشطرة الأولى هكذا : « ألم تصحف ، فقلت تعترق الخ » وروى أيضا في غيره : « ألست مما صحفت تغترق .
( 3 ) الأبانان : جبلان بالبادية اسم أحدهما : أبان ، والاخر : متالع ، أحدهما :