. . . . . . . . . .
شرح
وقوله : حتى تغيب الشمس بالرّجّاف « 1 » يعنى : البحر . لأنه يرجف .
ومن أسمائه أيضا : خضارة ، [ سمّى بذلك لخضرة مائه ] . والدّأماء [ سمى بذلك لتداؤم أمواجه أي : تراكمها ، وتكسر بعضها على بعض ] وأبو خالد .
وقوله : عقد ذات نطاف . النّطف « 2 » : اللؤلؤ الصافي . ووصيفة منطّفة [ ومتنطّفة ] أي : مقرّطة بتومتين [ والتّومة : اللّؤلؤة ، أو حبة تعمل من الفضة كالدّرّة ] والنّطف في غير هذا : التّلطّخ بالعيب ، وكلاهما من أصل واحد ، وإن كانا في الظاهر متضادين في المعنى ؛ لأن النّطفة هي الماء القليل ، وقد يكون الكثير ، وكأن اللؤلؤ الصافي أخذ من صفاء النّطفة .
والنّطف الذي هو العيب : أخذ من نطفة الإنسان ، وهي ماؤه ، أي :
كأنه لطّخ بها .
وقوله : والفيض مطّلب أبى الأضياف . يريد : أنه كان لأضيافه
هامش
أبيض ، وهو لبنى أسد ، والاخر : أسود ، وهو لبنى فزارة ، هذا ، وقد روى اللسان البيتين . وفيهما : « الخباء ، ورمّل » بدلا من « الحباء ، وضرج » .
( 1 ) في السيرة : في الرجاف .
( 2 ) مفردها . نطفة كهمزة « بضم النون وفتح الطاء » . ملحوظة : في السيرة أن فاطمة بنت عمرو بن عائذ هي أم عبد اللّه وأبى طالب . في نسب قريش وعند السدوسي هي : أمهما أيضا ، وكذلك في جمهرة ابن حزم . وفي السيرة في نسب فاطمة هذه قال ابن إسحاق : « ابن عائذ بن عبد بن عمران » وفي نسب قريش لا توجد عبد بين عائذ وعمران ، وكذلك في جمهرة ابن حزم ، وعند السدوسي ، وإلى هذا ذهب ابن هشام ، وما بين قوسين في نسب ردته فاطمة من كتب النسب .