. . . . . . . . . .
شرح
موضعا بحذف الياء ، وقبل الهاء متحرك ، فكيف حسن هذا ؟ قلنا : إن ما قبل الهاء في هذه المواضع ساكن ، وهو الياء من نصليه ويؤدّيه ويؤتيه ، ولكنه حذف للجازم ، فمن نظر إلى اللفظ ، وأنّ ما قبل الهاء متحرك أثبت الياء كما أثبتها في :
به وله ، ومن نظر إلى الكلمة قبل دخول الجازم ، رأى ما قبل الهاء ساكنا ، فحذف الياء ، فهما وجهان حسنان بخلاف ما تقدم
من شرح قصيدة حذيفة :
وذكر في هذا الشعر : وأسعد قاد الناس . وهو أسعد أبو حسّان بن أسعد ، وقد تقدم في التّبابعة ، وكذلك أبو شمر ، وهو شمر الذي بنى سمرقند « 1 » ، وأبوه : مالك ، يقال له : الأملوك « 2 » ، ويحتمل أن يكون أراد أبا شمر الغسّانىّ والد الحرث بن أبي شمر .
وعمرو بن مالك الذي ذكر أحسبه عمرا ذا الأذعار ، وقد تقدم في التبابعة ،
هامش
القصر . تهامي البلاد ونجدها : ما انخفض منها وما علا . ثبج الشئ : أعلاه ومعظمه . مخيسة : مذللة . الأخاشب : جبال بمكة وهما جبلان ، فجمعهما مع ما عليهما ، وخم : اسم بئر . والجفر : اسم بئر . والهجر : القبيح من الكلام الفاحش . والأحابيش : من حالف قريشا من القبائل ودخل في عقدها وذمتها . وتكلوا : صرفوا . فخارج : أراد : يا خارجة فحذف حرف النداء ، ورخم . وأسدى : أعطى ، والمحتد : الأصل . جسر : ماض في أموره قوى عليها . غمر : كثير العطاء . أمك سرّ : خالصة النسب .
( 1 ) في القاموس : شمر بن أفريقش غزا مدينة السغد ، فقلعها ، فقيل : شمركند ، أو بناها ، فقيل : شمر كنت ، وهي بالتركية : القرية فعربت : سمرقند .
( 2 ) الأملوك : اسم جمع لملك ، وقوم من العرب ، أو هم مقاول حمير .