. . . . . . . . . .
شرح
الياء شأمىّ . وسألت الأستاذ أبا القاسم بن الرماك - وكان إماما في صنعة العربية عن البيت الذي أملاه أبو علي في النوادر ، وهو قوله :[ أتظعن عن حبيبك ثم تبكى * عليه ، فمن دعاك إلى الفراق ]
[ كأنك لم تذق للبين طعما * فتعلم أنه مرّ المذاق ]
[ أقم وأنعم بطول القرب منه * ولا تظعن فتكبت باشتياق ]
فما اعتاض المفارق من حبيب * ولو يعطى الشام مع العراقفقال : محدث ، ولم يره حجّة . وكذلك وجدت في شعر حبيب : الشام بالفتح كما في هذا البيت . وليس بحجة أيضا .
[ في اللسان : « وقد جاء الشام لغة في الشأم قال المجنون :وخبرّت ليلى بالشام مريضة * فأقبلت من مصر إليها أعودهاوقال آخر :أتتنا قريش قضّها بقضيضها * وأهل الحجاز والشام تقصّف « 1 »] وقوله :
حذف الياء من هاء الكناية :
حذف الياء من هاء الكناية بأمنه حتى خاضت العير في البحر *
هامش
وكأنهما منسوبان إلى يمان وشام المنسوبين بحذف ياء النسبة دون ألفها . إذ لا استثقال فيه كما استثقل النسبة إلى ذي الياء المشددة لو لم تحذف . والمراد بيمان وشام في هذا موضع منسوب إلى الشأم واليمن ، فينسب الشئ إلى هذا المكان المنسوب . ويجوز أن يكون يماني وشامي جمعا بين العوض والمعوض عنه وأن يكون الألف في يماني للاشباع » وانظر المزهر للسيوطي ص 101 ح 2
( 1 ) عن اللسان والأمالي