. . . . . . . . . .
شرح
في اسمها : خذامة بكسر الخاء المنقوطة ، وقال غيره : حذافة بالحاء المضمومة وبالفاء مكان الميم ، وكذلك ذكره يونس في روايته عن ابن إسحاق ، وكذلك ذكره أبو عمر في كتاب النساء « 1 » .
( شرح ما في حديث الرضاع ) الرضعاء والمراضع :
قال ابن إسحاق : فالتمس لرسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - الرّضعاء .
قال ابن هشام : إنما هو المراضع . قال : وفي كتاب اللّه سبحانه :( وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ [ مِنْ قَبْلُ ] )القصص : 12 والذي قاله ابن هشام ظاهر ؛ لأن المراضع جمع : مرضع ، والرّضعاء : جمع رضيع ، ولكن لرواية ابن إسحاق مخرج من وجهين ، أحدهما : حذف المضاف كأنه قال : ذوات الرّضعاء ، والثاني : أن يكون أراد بالرّضعاء : الأطفال على حقيقة اللفظ ؛ لأنهم إذا وجدوا له مرضعة ترضعه ، فقد وجدوا له رضيعا ، يرضع معه ، فلا يبعد أن يقال : التمسوا له رضيعا ، علما بأنّ الرضيع لا بدّ له من مرضع .
مرضعاته عليه السلام :
وأرضعته - عليه السلام - ثويبة « 2 » قبل حليمة . أرضعته
هامش
( 1 ) في رواية : جدامة بضم الجيم أو خدامة أو جذامة وانظر ص 54 . الخشني .
( 2 ) توفيت سنة سبع . قال ابن منده : اختلف في إسلامها ، وقال أبو نعيم : لا أعلم أحدا ذكره ، ص 137 ج 1 المواهب ، وحديث حليمة بهذا السند رواه الحاكم وابن حبان وابن راهويه وأبو ليلى والطبراني والبيهقي وأبو نعيم . وفي شرح -