. . . . . . . . . .
شرح
ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، والاخر : محمد بن حمران بن ربيعة ، وكان آباء هؤلاء الثلاثة قد وفدوا على بعض الملوك ، وكان عنده علم من الكتاب الأوّل ، فأخبرهم بمبعث النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وباسمه ، وكان كلّ واحد منهم قد خلّف امرأته حاملا ، فنذر كلّ واحد منهم :
إن ولد له ذكر أن يسمّيه محمدا ، ففعلوا ذلك .
قال المؤلف : وهذا الاسم منقول من الصفة ، فالمحمّد في اللغة هو الذي يحمد حمدا بعد حمد ، ولا يكون مفعّل مثل : مضرّب وممدّح إلا لمن تكرر فيه الفعل مرة بعد مرة .
وأما أحمد فهو اسمه - صلى اللّه عليه وسلم - الذي سمّى به على لسان عيسى وموسى - عليها السلام - ، فإنه منقول أيضا من الصّفة التي معناها
هامش
- وفي القاموس ، وفي جمهرة أنساب العرب . وفي الاشتقاق لابن دريد عن محمد بن أحيحة أنه محمد بن بلال بن أحيحة ، وفي جمهرة أنساب العرب : محمد بن عقبة بن أحيحة . وفي اللسان عن ابن برى أن من سمى في الجاهلية بمحمد هم سبعة ، وقد عدهم وذكر منهم الثلاثة الذين ذكرهم السهيلي . وانظر ص 16 نسب قريش ، ص 9 الاشتقاق ، ص 315 جمهرة ابن حزم ، ومادة حمد في اللسان ومادة جحب في القاموس . وفي الخزانة للبغدادي ورد أن الذين سموا باسم محمد في الجاهلية يبلغون عشرين أو خمسة عشر ، وذكر مغلطاى أن عددهم خمسة عشر رجلا . انظر ص 8 ، 9 الاشتقاق بتعليقات الأستاذ عبد السلام هارون ، هذا ويذكر ابن دريد أن العرب سمت في الجاهلية : أحمد ، وذكر منهم أربعة ص 9 وما بعدها .