. . . . . . . . . .
شرح
فصل في المولد في تفسير بقىّ بن مخلد أن إبليس - لعنه اللّه - رنّ أربع رنّات : رنّة حين لعن ، ورنّة حين أهبط ، ورنّة حين ولد رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ورنّة حين أنزلت فاتحة الكتاب . قال : والرّنين والنّخار « 1 » من عمل الشيطان . قال : ويكره أن يقال : أمّ الكتاب ، ولكن : فاتحة الكتاب . وروى عن عثمان بن أبي العاص عن أمه أمّ عثمان « 2 » الثّقفيّة ، واسمها : فاطمة بنت عبد اللّه ، قالت : « حضرت ولادة رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فرأيت البيت حين وضع قد امتلأ نورا ، ورأيت النجوم تدنو حتى ظننت أنها ستقع علىّ » . ذكره أبو عمر في كتاب النساء . وذكره
هامش
( 1 ) الرنة : الصيحة الشديدة . والصوت الحزين عند الغناء أو البكاء . والنخار صوت يخرج من الخياشيم .
( 2 ) في الأصل : « أبى العاص أمه عن أم عثمان » والتصويب من كتب السنة وقد أسلم عثمان هذا في وفد ثقيف ، واستعمله النبي على الطائف . وأقره أبو بكر ، ثم عمر . وهو الذي منع ثقيفا عن الردة إذ خطبهم ، فقال : كنتم آخر الناس إسلاما ، فلا تكونوا أولهم ارتدادا ، وجاء عنه أنه شهد آمنه لما ولدت النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ وهي قصة أخرجها البيهقي في الدلائل والطبراني من طريق محمد بن أبي سويد الثقفي عنه ، قال : حدثتني أمي : فعلى هذا يكون عاش نحوا من 120 سنة « الإصابة رقم 5433 » وحديثها لم يروه سوى البيهقي والطبري وابن عبد البر . ويقول الزركشي : إن ولادة النبي « ص » كانت نهارا . ونقل تضعيف ابن دحية لرواية تدلى النجوم ليلة مولده .