تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
قال عمر مولى غفرة : نسبهم : أنّ أم إسماعيل النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم منهم . وصهرهم ، أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - تسرّر فيهم . قال ابن لهيعة : أم إسماعيل : هاجر ، من « أمّ العرب » قرية كانت أمام الفرما من مصر . وأم إبراهيم : مارية سرّيّة النبىّ - صلى اللّه عليه وآله وسلم - التي أهداها له المقوقس من حفن ، من كورة أنصنا . قال ابن إسحاق حدثني محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن شهاب الزّهرىّ : أنّ عبد الرحمن بن عبد اللّه بن كعب بن مالك الأنصاري ، ثم السّلمى حدّثه أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - قال : « إذا افتتحتم مصر ، فاستوصوا بأهلها خيرا ؛ فإنّ لهم ذمّة ورحما » فقلت لمحمد بن مسلم الزهري : « ما الرحم التي ذكر رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - لهم ؟ فقال : كانت هاجر أمّ إسماعيل منهم » .

[ « أصل العرب وأولاد عدنان ومعد وقضاعة » : ]

« أصل العرب وأولاد عدنان ومعد وقضاعة » قال ابن هشام : فالعرب كلها من ولد إسماعيل وقحطان ، وبعض أهل اليمن يقول : قحطان من ولد إسماعيل ، ويقول : إسماعيل أبو العرب كلها .
شرح
سعد ، ثم تزوج أخرى ، وهي التي قال لها إبراهيم في الزّورة الثانية قولي
هامش
- بما حدث بينها وبين أبيه ، وأنه يطلب منه أن يغير عتبة الباب قال إسماعيل : ذاك أبى وقد أمرني أن أفارقك . . والحديث كما قال السهيلي .