قال ابن إسحاق : جرهم بن يقطن بن عيبر بن شالخ ، ويقطن هو قحطان ابن عيبر بن شالخ .
[ « وفاة إسماعيل ، وموطن أمه » ] :
« وفاة إسماعيل ، وموطن أمه » قال ابن إسحاق : وكان عمر إسماعيل - فيما يذكرون - مائة سنة وثلاثين سنة ، ثم مات - رحمة اللّه وبركاته عليه - ودفن في الحجر مع أمه هاجر ، رحمهم اللّه تعالى .
قال ابن هشام : تقول العرب : هاجر وآجر ، فيبدلون الألف من الهاء ، كما قالوا : هراق الماء ، وأراق الماء وغيره : وهاجر من أهل مصر .
شرح
وهي بنت أخيه على هذا ، وأخت لوط . قاله القتبىّ في المعارف ، وقاله النقاش في التفسير ، وذلك أن نكاح بنت الأخ كان حلالا إذ ذاك فيما ذكر ، ثم نقض النّقاش هذا القول في تفسير قوله تعالى :( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً )الشورى : 13 . أن هذا يدل على تحريم بنت الأخ على لسان نوح - عليه السلام - وهذا هو الحق ، وإنما توهموا أنها بنت أخيه ، لأن هاران أخوه ، وهو هاران الأصغر ، وكانت هي بنت هاران الأكبر ، وهو عمّه ، وبهاران سمّيت مدينة حرّان ، لأن الحاء هاء بلسانهم ، وهو سريانىّ « 1 » وذكر الطبري أنّ إبراهيم إنما نطق بالعبرانيّة حين عبر النهر فارا من النمروذ ، وكان النمروذ قد قال للطّلب « 2 » الذين أرسلهم في طلبه : إذا
هامش
( 1 ) ص 159 ج 1 .
( 2 ) طلب بفتح الطاء واللام ، أو ضمها وتشديد اللام مع فتحها جمع طالب .