تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
. . . . . . . . . .
شرح
الضّخم . والجحل : الحرباء . وذكر ابن دريد أن اسم جحل : مصعب . وقال غيره : كان اسمه : مغيرة « 1 » ، وجحل : لقب له . والجحل : ضرب من اليعاسيب ، قاله صاحب العين . وقال أبو حنيفة : كلّ شئ ضخم فهو : جحل ، وجحل : هو الغيداق ، والغيداق : ولد الضّبّ ، وهو أكبر من الحسل « 2 » . ولم يعقب ، وكذا المقوّم لم يعقب إلا بنتا اسمها : هند . وأمّ الغيداق - فيما ذكر القتبىّ : ممنّعة بنت عمرو الخزاعية ، وهذا خلاف قول ابن إسحاق . وذكر في أعمامه أيضا : الزبير ، وهو أكبر أعمام النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وهو الذي كان يرقص النبي - صلى اللّه عليه وسلم - وهو طفل ، ويقول :محمّد بن عبدم * عشت بعيش أنعم في دولة ومغنم * دام سجيس الأزلم « 3 »
هامش
( 1 ) هو رأى صاحب نسب قريش . ومن النساب من جعل جحلا هو الغيداق ، ومنهم من جعله غيره ، كالسدوسى وصاحب نسب قريش ( 2 ) في اللسان : الجحل : الحرباء . . قال الجوهري : هو ذكر أم حبين . . وقيل : هو الضب المسن الكبير ، وقيل : الضخم من الضباب . . ويعسوب النحل والجعل أو العظيم منها . وفي النوادر لأبى زيد الأنصاري : « يقال لفرخ الضب حين يخرج من بيضته : حسلا ، ثم يكون غيداقا ، ثم يكون مطبّخا ، ثم يكون ضبّا مدركا . والغيداق أيضا : الصبى الذي لم يبلغ » ص 92 ط لبنان ( 3 ) في أمالي القالى أنه دخل على الزبير ، وهو صبي ، فأقعده في حجره وقال ما ذكره السهيلي ، وفي الأمالي ورد أيضا :في فرع عز أسنم * مكرم معظم-