. . . . . . . . . .
شرح
عامر الذي يعرف بالضّحيان ، وكان من ملوك ربيعة ، وقد ذكرنا في خبر تبّع ، أنها أول من كسا البيت الدّيباج ، وذكرنا سبب ذلك ، ونزيد ها هنا ما ذكره الماوردي ، قال : أول من كسا البيت الديباج : خالد بن جعفر بن كلاب أخذ لطيمة من البزّ ، وأخذ فيها أنماطا « 1 » ، فعلقها على الكعبة ، وأم نتيلة : أم حجر ، أو أم كرز بنت الأزبّ من بنى بكيل من همدان ، وهي نتيلة بتاء منقوطة باثنتين وهي تصغير : نتلة واحدة : النّتل ، وهم بيض النعام ، وبعضهم يصحفها بثاء مثلثة « 2 » .
وذكر في بنى عبد المطلب جحلا بتقديم الجيم على الحاء ، هكذا رواية الكتاب . وقال الدّارقطنى : هو حجل بتقديم الحاء « 3 » . وقال : جحل بتقديم الجيم هو : الحكم بن جحل يروى عن علىّ ، ومن حديثه عنه أنه قال : من فضّلنى على أبى بكر جلدته حدّ الفرية . والجحل : السّقاء « 4 »
هامش
( 1 ) ضرب من البسط وثوب صوف يطرح عليه الهودج . واللطيمة : عير تحمل المسك والبز وغيرهما للتجارة ، والبز : الثياب أو متاع البيت من الثياب .
( 2 ) في اللسان : النتل بنون مفتوحة وتاء ساكنة : البيضة ، وهي الدومصة . والنتل بفتح النون وإسكان التاء : بيض النعام يدفن في المفازة بالماء . والنتل بالتحريك مثله . وهذا يثبت خطأ ما كان في الروض ، إذ جعلها تنل بتاء فنون . وليس في اللسان مادة تنل . وفي كتاب حذف من نسب قريش للسدوسى هي نتلة « بفتح فسكون ففتح » بنت جناب ، وهي في السير التي بين أيدينا نتيلة .
( 3 ) في السيرة التي بين أيدينا : حجل ، وهو كذلك أيضا في نسب قريش . ولكن عند ابن دريد والسدوسي : جحل
( 4 ) وله أيضا هذه المعاني : السيد من الرجال ، وولد الضب والزق والعظيم الجبين والجعل