تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
. . . . . . . . . .
شرح
النسب بعد هذا : أمّ برّة ، وأمّ أمّها ، وأمّ أمّ الأمّ ، ولكنهن من غير قريش . قال محمد بن حبيب : وأمّ برّة : قلابة بنت الحارث بن مالك بن طابخة بن صعصعة بن غادية بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل ، وأم قلابة : أميمة بنت مالك بن غنم بن لحيان بن غادية بن كعب ، وأم أميمة : دبّة بنت الحارث ابن لحيان بن غادية « 1 » ، وأمها : بنت [ يربوع بن ناضرة بن غاضرة ] كهف الظّلم من ثقيف ، وذكر الزبير قلابة بنت الحارث ، وزعم أن أباها الحارث كان يكنى : أبا قلابة ، وأنه أقدم شعراء هذيل ، وذكر من قوله :لا تأمننّ وإن أمسيت في حرم * إنّ المنايا بجنبى كلّ إنسان واسلك طريقك تمشى غير مختشع * حتّى تلاقى ما منّى لك المانى « 2 »
هامش
( 1 ) الذي في نسب قريش عن أمهات النبي أن أم برة هي : أميمة بنت مالك ابن غنم بن حنش بن عادية بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان - بكسر اللام - ابن هذيل ، وأمها : قلابة بنت الحارث ، فقلابة إذن هي : أم أم برة ، فلعله سقط كلمة أم من الروض ، وأم قلابة هي : دبة بنت الحارث بن تميم ، وأمها : لبنى بنت الحارث بن النمر بن جرأة بكسر الجيم بن أسيّد بن عمرو بن تميم بن مر بن أد ابن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار . صفحة 20 وما بعدها ، وأم حبيب التي ذكر ابن هشام أنها من أمهات النبي يقول عنها السدوسي ص 6 أنها : حبيبة ، ويقول السدوسي أيضا ص 6 من كتابه حذف نسب قريش بعد أن ذكر أمهاته : « وكل العرب قد ولده - صلى اللّه عليه وسلم - ولكن هؤلاء أمهاته القرشيات » . وما نقله السهيلي عن الزبير يوجد في كتاب عمه مصعب صاحب نسب قريش ص 21 ( 2 ) في اللسان :ولا تقولن لشئ سوف أفعله * حتى تلاقى ما يمنى لك المانىوفي التهذيب : حتى تبين ما يمنى لك المانى -