. . . . . . . . . .
شرح
وهي قبيلة من قبائل جنب من مذحج « 1 » ، وقد ذكرت بطون جنب ، وأسماء ولد سعد العشيرة ، أو أكثرهم في هذا الكتاب ، ولم سميت تلك القبائل بجنب ، وأحسب الوهم في رواية البرقي إنما جاء من اشتراك الاسم ؛ لأن أم صفية المذكورة بنت عيذ اللّه « 2 » ، ولكن ليس بعيذ اللّه الذي هو ابن سعد العشيرة لصلبه ، ولكنه من سعد العشيرة .
وذكر عبد شمس بن عبد مناف ، وكان تلوا لهاشم ، ويقال : كانا توأمين ، فولد هاشم ، ورجله في جبهة شمس ملتصقة ، فلم يقدر على نزعها إلّا بدم ، فكانوا يقولون : سيكون بين ولدهما دماء ، فكان تلك الدماء ما وقع بين بني هاشم ، وبين بنى أمية بن عبد شمس . وأما سلمى أم عبد المطلب ، فقد ذكر
هامش
( 1 ) مذحج هو مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ . « من جمهرة ابن حزم » ، ومذحج : أكمة ولدت عليها أمهم ، فسموا مذحجا ، وليس لسعد العشيرة ولد اسمه : عيذ اللّه . الجمهرة ص 383 .
( 2 ) اسمه : عائذ اللّه . أما جنب في الجمهرة ص 388 لابن حزم ، فاسم يطلق على ستة إخوة هم : أولاد يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب الخ ، وقد تحالف هؤلأ الستة على ولد أخيهم صداء « بضم الصاد » ومنهم كان معاوية بن عمر بن معاوية بن الحارث بن منبّه بن يزيد بن حرب بن علة الذي تزوج بنت مهلهل بن ربيعة التغلبي بنجران ، ومهرها أدما فقال في ذلك شعرا :أنكحها فقدها الأراقم في * جنب وكان الحباء من أدم
لو بأبانين جاء يخطبها * ضرّج ما أنف خاطب بدموالبيتان في الأغانى ج 5 ص 50 طبع دار الكتب والشعر والشعراء لابن قتيبة ج 1 ص 258 وغيرهما . ويقول ابن حزم في الجمهرة أن سائر جنب ويام من همدان وبنى الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك ، وهو مذحج ، هم أنصار الكافر الصلحى لعنه اللّه القائم بنواحي زبيد بدعوة بنى عبيد .