. . . . . . . . . .
شرح
ونظير هذا ألف الإنكار إذا قال القائل : مررت بزيد ، فأنكرت عليه ، فقلت أزيدنيه بخفض الدال ، وبالنصب إذا قال : رأيت زيدا ، قلت : أزيدنيه ، وكذلك الرفع . ومن بنى سامة هذا : محمد بن عرعرة بن اليزيد شيخ البخاري ، وبنو سامة ابن لؤي : زعم بعض النساب أنهم أدعياء ، وأن سامة لم يعقب ، وقال الزبير :
ولد سامة : غالبا والنبيت والحارث . وأمّ غالب : ناجية بنت جرم بن زبّان ، واسمها : ليلى « 1 » سميت : ناجية ؛ لأنها عطشت بأرض فلاة ، فجعل زوجها يقول لها :
انظرى إلى الماء ، وهو يريها السراب حتى نجت ، فسميت : ناجية ، وإليها ينسب [ بكر بن قيس ] أبو الصّدّيق النّاجى الذي يروى عن أبي سعيد الخدرىّ ، وأبو المتوكل الناجىّ ، وكثيرا ما يخرج عنه الترمذي ، وكان بنو سامة بالعراق أعداء لعلى - رحمه اللّه - والذين خالفوا عليا منهم : بنو عبد البيت ، ومنهم :
علي بن الجهم الشاعر قيل : إنه كان يلعن أباه لما سماه عليّا بغضا منه في علي - رحمه اللّه - ذكره المسعودي « 2 » .
هامش
( 1 ) في الجمهرة لابن حزم أن سامة قد ولد الحارث ، وأمه : هند بنت تيم الأدرم ، وغالبا أيضا ، وأمه ناجية بنت حزم بن زبان إليها نسب ولد زوجها ، فهم بنو ناجية ، ولا عقب لغالب ، وإنما العقب لأخيه الحارث خلف على ناجية فنسب ولده إليها ، وفي ترجمة علي بن الجهم في الأغانى قصة ناجية .
( 2 ) في جمهرة ابن حزم : « وبنو ناجية الذين قتلهم على - رضى اللّه عنه على الردة ، وسباهم - من بنى أسامة ، ومنهم علي بن الجهم » ص 12 . . وانظر ص 418 ج 2 مروج ، ففيها ما قاله السهيلي عن ابن الجهم . . وفي نفس الصفحة يقول : « ولست تكاد ترى ساميا إلا منحرفا عن علي . ويذكر أن الحارث بن راشد الناجي ارتد إلى دين النصرانية ومعه ثلاثمائة ، كما يذكر أن كثيرا من الناس يقررون أن سامة بن لؤي أعقب ، وانظر ص 440 نسب قريش عن ولد سامة . أما عبد البيت : فهو ولد الحارث بن سامة بن لؤي