تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
. . . . . . . . . .
شرح
دام ثلاثمائة سنة ، ثم عاد في بنى حمير ، قاله المسعودي « 1 » . وذكر الدّارقطنىّ أن جرش وحرش بالحاء أخوان ، وأنهما ابنا عليم بن جناب الكلبي ، فهما قبيلان من كلب - واللّه أعلم . وذكر مالك بن نمط الهمدانىّ [ الخارفىّ ] ، وهو . أبو ثور يلقب ذا المشعار ، وهو من بنى خارف ، وقد قيل . إنه من يام بن أصى ، وكلاهما من همدان « 2 » وقوله :يريش اللّه في الدنيا ويبرى .هو من رشت السهم وبريته ، استعير في النفع والضر . قال سويد .فرشنى بخير طالما قد بريتنى * وخير الموالى من يريش ولا يبرى « 3 »
هامش
( 1 ) انظر ص 74 ج 2 مروج الذهب . ( 2 ) في المطبوعة : ذا المعشار وهو خطأ نقله أيضا ناشر وسيرة ابن هشام كما هو عن الروض . وقد صوبته من القاموس ، ومن الإصابة والاشتقاق . ذكر عنه القاموس أنه هاجر زمن عمر إلى الشام ، ومعه : أربعة آلاف عبد ، فأعتقهم ، فانتسبوا في همدان . وفي الإصابة : قال أبو عمر : يقال فيه اليامي ، ويقال الخارفي وهو : الوافد ذو المشعار . والوافد : أي الذي وفد على النبي « ص » مع وفد همدان مرجع الرسول « ص » من تبوك ، وذكر ابن دريد في الاشتقاق عن همدان : « ومن رجالهم : حمرة ذو المشعار بن أيفع ، كان شريفا في الجاهلية ص 421 ، وفي المطبوعة : يام بن أصى ، وفي جمهرة ابن حزم ص 370 « يام بن أصفى بن ذافع بن مالك بن جشم » وفي الاشتقاق لابن دريد « ومنهم - أي من همدان - بنو أصبى » ص 423 وفي نسب همدان اختلاف ، ففي الاشتقاق غير ما في الجمهرة لابن حزم ، وما في الجمهرة غير ما هنا . انظر ص 469 الاشتقاق ، 369 الجمهرة ، وانظر نهاية الأرب ج 2 : 320 ( 3 ) نسبه اللسان إلى حمير بن حباب « بتضعيف الباء » ورشت فلانا إذا قويته وأعنته على معاشه وأصلحت حاله . والبرى خلافه .