. . . . . . . . . .
شرح
زغب « 1 » الطير ، ثم اتفقوا في صورة قتلها « 2 » كما ذكر ابن إسحاق غير أن ابن إسحاق قال : كان المستبيح للحضر سابورذ والأكاف ، وجعله غبر سابور بن أزدشير بن بابك ، وقد تقدم أن أزدشير هو أول من جمع ملك فارس ، وأذلّ ملوك الطوائف ، حتى دان الملك له ، والضّيزن : كان من ملوك الطوائف ، فيبعد أن تكون هذه القصة لسابور ذي الأكتاف ، وهو سابور بن هرمز ، وهو ذو الأكتاف ؛ لأنه كان بعد سابور الأكبر بدهر طويل ، وبينهم ملوك مسمّون في كتب التاريخ ، وهم : هرمز بن سابور ، وبهرام بن هرمز ، وبهرام بن بهرام ، وبهرام الثالث ، ونرسى بن بهرام ، وبعده « 3 » كان ابنه سابور ذو الأكتاف واللّه أعلم .
وقول الأعشى : شاهبور « 4 » الجنود بخفض الدال يدل على أنه ليس بشاهبور ذي الأكتاف ، وأما إنشاده لأبيات عدى بن زيد :وأخوا لحضر إذ بناه وإذ * دجلة يجبى إليه والخابور
هامش
- العلوية بالطبائع السفلية لجلب محبوب أو دفع أذى ، وهو لفظ يوناني . والمرأة الزرقاء : البينة الزرقة ، وهي الشديدة البياض ، والعكنة : طي في البطن من السمن ، وذكروا أن ورقة الآس هي التي أرقتها .
( 1 ) الشعيرات الصفر على ريش الفرخ . والذي في المسعودي زغب النعام .
( 2 ) ربط غدائرها إلى فرسين جموحين ؛ ثم استركضهما ، فقطعاها
( 3 ) في الطبري أن الذي بعده : هرمز بن نرسى ، ثم سابور ذو الأكتاف ص 54 ح 2 الطبري .
( 4 ) سيأتي معنى : شاهبور ، وقد ضبطت الجنود في الطبري دار المعارف ، وفي السيرة . دار الحلبي بالفتح على أنها مفعول وتضبط بالكسر على أنها مضاف إليه .