. . . . . . . . . .
شرح
بن أبي السّرح من بنى ضباب بن حجير بن عبد بن معيص ، وبابنة عم لها اسمها رقية ، وهو ابن قيس بن شريح من بنى حجير أيضا ، وحجير أخو حجر بن عبد بن معيص بن عامر رهط عمرو بن أمّ مكتوم الأعمى « 1 » .
وقوله : « حتى كأنّه مرجوم » وهو قد رجم ، فكيف شبّهه بالمرجوم وهو مرجوم بالحجارة ، وهل يجوز أن يقال في مقتول : كأنه مقتول ؟ فنقول :
لما ذكر استهلال الطير ، وجعلها كالسحاب يستهلّ بالمطر ، والمطر ليس برجم ، وإنما الرجم بالأكف ونحوها ، شبّهه بالمرجوم الذي يرجمه الآدميون ، أو من يعقل ويتعمد الرجم من عدو ونحوه ، فعند ذلك يكون المقتول بالحجارة مرجوما على الحقيقة ، ولما لم يكن جيش الحبشة كذلك ، وإنما أمطروا حجارة فمن ثمّ قال : كأنه مرجوم .
سيف بن ذي يزن وكسرى :
وذكر سيف بن ذي يزن وخبره مع النعمان وكسرى ، وقد ذكرنا قصته في أول حديث الحبشة ، وأنه مات عند كسرى ، وقام ابنه مقامه في الطلب ،
هامش
( 1 ) هكذا ورد نسب هؤلاء في كتاب « نسب قريش » أما ابن أم مكتوم فنسبه إلى أمه ، وهي : مكتوم بنت عبد اللّه بن عنكثة « بفتح فسكون ثم فتح بعد ذلك » بن عامر بن مخزوم ، وابن أم مكتوم هو : عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هدم بن رواحة بن حجر ، وهو ابن خال أم المؤمنين خديجة ، وضباب بفتح الضاد كما ضبطه الذهبي وفي الأغانى سعد بدلا من السرح .