. . . . . . . . . .
شرح
قال ابن الكلبي : وسميت : صنعاء لقول وهرز حين دخلها . صنعة صنعة ، يريد أنّ الحبشة أحكمت صنعها ، قال ابن مقبل يذكر أوال :عمد الحداة بها لعارض قرية * وكأنها سفن بسيف أوال « 1 »وقال جرير :وشبهت الحدوج غداة قوّ * سفين الهند روّح من أوالا « 2 »وقال الأخطل « 3 » :خوص كأنّ شكيمهنّ معلّق * بقنا ردينة ، أو جذوع أوال « 4 »
هامش
( 1 ) العارض ما اعترض في الأفق من سحاب أو جراد أو نخل .
( 2 ) الحدوج ، جمع حدج بكسر الحاء مركب للنساء كالمحفة وقو ، يقال إنها ، منزل للقاصد إلى المدينة من البصرة بعد النباح ، ويقال إنها واديين اليمامة وهجر ، وقيل : بين فيد والنباح . وجرير بن عطية الخطفى ، شاعر فحل ، والخطفى ( بفتح الخاء والطاء والفاء ) لقب جد جرير واسمه : حذيفة بن بدر بن سلمة ، وقد اتفق نقاد الشعر على أنه أحد ثلاثة هم الفرزدق والأخطل وجرير لا يوجد من هو أبلغ منهم من الشعراء الذين نشئوا في ملك الإسلام . مات باليمامة سنه 110 ه .
( 3 ) الأخطل : هو أبو مالك غياث الأخطل بن غوث التغلبي النصراني شاعر الأمويين ، مات في أول خلافة الوليد وقد نيف على السبعين .
( 4 ) البيت في وصف خيل . الخوص : الخيول الغائرة العيون من طول السفر ، والشكيم : جمع شكيمة : حديدة اللجام المعترضة في فم الفرس . قنا : رماح وردينة : جزيرة ترفأ إليها السفن ، أو قرية تكون بها الرماح ، أو كورة تعمل بها الرماح . يشبه الخيل في ضمورها بالرماح ، أو بجذوع النخل وفي المطبوعة « تنكيمهين » وهو خطأ .