. . . . . . . . . .
شرح
ودرست آثارها ، وكان الذي يصيبهم من الجن ينسبونه إلى كعيب وامرأته صنمين كانت الكنيسة عليهما ، فلما كسر كعيب وامرأته أصيب الذي كسره بجذام « 1 » فافتتن بذلك رعاع اليمن وطغامهم « 2 » ، وقالوا : أصابه كعيب ، وذكر أبو الوليد الأزرقي أن كعيبا كان من خشب طوله :
ستون ذراعا « 3 » .
النسئ والنسأة :
وذكر النّسأة والنّسئ من الأشهر . فأما النّسأة فأولهم : القلمّس ، واسمه :
حذيفة بن عبد بن فقيم ، وقيل له : القلمّس لجوده ، إذ القلمّس « 4 » من أسماء البحر ، وأنشد قاسم بن ثابت :إلى نضد من عبد شمس ، كأنهم * هضاب أحا أركانه لم تقصّف « 5 »
هامش
( 1 ) عجيب من السهيلي ترديد مالا يصدقه شرع ولا عقل .
( 2 ) الطغام : الأوغاد من الناس الواحد : طغامة مثل سحابة ، والرعاع بضم الراء وفتحها مفردها : رعاعة وهو من لا قلب له ولا عقل .
( 3 ) كيف إذن يصيب هذا لخشب الناس بسوء ؟
( 4 ) الكثير الماء من الركايا والبحر والرجل الخير المعطاء ، والسيد العظيم والرجل الداهية المنكر البعيد الغور ، وفي تفسير ابن كثير أن اسمه كان حفادة بن عوف .
( 5 ) أجأ : أحد جبلى طيئ ، وفيه قرى كثيرة ، والنضّد : الشرف والشريف ومن القوم : جماعتهم وعددهم ، ومن الجبال : جنادل بعضها فوق بعض ، وفي القاموس أن القلس كان يقف عند جمرة العقبة - أحد مشاعر الحج في منى - ويقول : -