. . . . . . . . . .
شرح
وقال القتبىّ ، كانت قصة تبّع قبل الإسلام بسبعمائة عام « 1 » .
وقوله بنت الأحبّ بالحاء المهملة ابن زبينة : بالزاي والباء والنون : فعيلة من الزّبن « 2 » ، والنسب إليه زبانىّ على غير قياس . ولو سمّى به رجل لقيل في النسب إليه . زبنىّ على القياس . قال سيبويه : الأحب بالحاء المهملة . يقوله أهل النسب ، وأبو عبيدة يقوله بالجيم ، وإنما قالت بنت الأحب هذا الشعر في حرب كانت بين بنى السّبّاق بن عبد الدار ، وبين بنى علي بن سعد بن تميم حتى تفانوا .
ولحقت طائفة من بنى السّباق بعكّ . فهم فيهم . قال : وهو أول بغى كان في قريش . وقد قيل : أول بغى كان في قريش « 3 » بغى الأقايش ، وهم بنو أقيش من بنى سهم ، بغى بعضهم على بعض ، فلما كثر بغيهم على الناس أرسل اللّه
هامش
- الشين : الطريق في الجبل ، أو ما انفرج بين جبلين ، وهو اسم لماء بين العقبة والقاع في طريق مكة على ثلاثة أميال .
( 1 ) كان قبله بأقل من ذلك بكثير كما سبق بيانه ملحوظة : نذكر هنا معاني بعض كلمات قصيدة سبيعة : يبور : يهلك . عرصة : ساحة الدار ، والبقعة الواسعة بين الدور لا بناء فيها . العصم جمع أعصم ، وهو في الأصل كل حيوان في ذراعيه ، أو أحدهما بياض وسائره أسود أو أحمر . ويعنى الظباء والوعول . ثبير : جبل بمكة . بنية : تعنى الكعبة . المهارى : نوع جيد من الإبل نسبة إلى مهرة بن حيدان . والجزور ما يصلح لأن يذبح من الإبل . الرحيض : المنقى المصفى : الخزير هي أمة من العجم يقال لهم : الخزر . وكلمة ذمرهم التي في حديث تبع : حضهم وشجعهم
( 2 ) الدفع .
( 3 ) في الاشتقاق : وكان بنو السباق أول من بغى بمكة فأهلكوا .