. . . . . . . . . .
شرح
ويروى غسّى ، ويقال للهرّ إذا زجر : غس بتخفيف السين قاله صاحب العين . والغسيسة « 1 » من الرطب : التي يبدأها الإرطاب من قبل معلاقها ، ولا تكون إلا ضعيفة ساقطة .
سبأ وسيل العرم :
فصل : وذكر تفرّق سبأ ، والعرب تقول : تفرّقوا أيدي سبا وأيادي سبا نصبا على الحال ، وإن كان معرفة في الظاهر لأن معناه : مثل أيدي سبا والياء ساكنة فيه في موضع النصب ، لأنه صار بمنزلة اسمين جعلا اسما واحدا « 2 » مثل : معدى كرب ، ولم يسكنوها في ثماني عشرة ، لأنها متحركة في ثمانية عشر .
هامش
( 1 ) في القاموس « غس - بفتح الغين - زجر القط فقال : غس « بكسر الغين » والمغسوسة : نحل ترطب ولا حلاوة لها . والغس : الضعيف واللئيم والغسيس الرطب الفاسد .
( 2 ) في اللسان : « وقالوا : تفرقوا أيدي سبا ، وأيادي سبا ، فبنوه وليس بتخفيف عن سبأ لأن صورة تحقيقه ليست على ذلك ، وإنما هو بدل لكثرته في كلامهم . قال من صادر أو وارد أيدي سبا . وقال كثير :أيادي سبايا عزّ ما كنت بعدكم * فلم يحل للعينين بعدك منزلوضربت العرب بهم المثل في الفرقة ، لأنه لما أذهب اللّه عنهم جنتهم ، وغرق مكانهم تبدد وافى البلاد . وقولهم : ذهبوا أيدي سبا أي متفرقين شبّهوا بأهل سبأ لما مزقهم اللّه في الأرض كل ممزق . فأخذت كل طائفة منهم طريقا على حدة ، واليد : الطريق .