. . . . . . . . . .
شرح
ولقيل في الأنثى : أوسة كما يقال : ذئبة ، وفي الحديث ما يقوّى هذا ، وهو قوله عليه السلام : « هذا أويس يسئلكم من أموالكم » فقالوا : « لا تطيب له أنفسنا بشئ » ولم يقل : هذا الأوس فتأمّله ، وليس أوس على هذا من المسمّين بالسّباع ، ولا منقولا من الأجناس إلا من العطية خاصة .
وفيه عمرو ، وهو مزيقياء ، لأنه - فيما ذكروا - كان يمزّق كل يوم حلّة . ابن عامر ، وهو : ماء السماء . ابن حارثة الغطريف « 1 » بن امرئ القيس ، وهو : البهلول بن ثعلبة الصّنم ابن مازن السّراج ابن الأسد ، ويقال لثعلبة أبيه : الصّنم ، وكان يقال لثعلبة ابن عمر وجد الأوس والخزرج : ثعلبة العنقاء ، وكأنهم ملوك متوّجون ، ومات حارثة بن ثعلبة العنقاء « 2 » والد الأوس والخزرج بالمدينة بعد ظهورهم على الروم بالشام ، ومصالحة غسّان لملك الروم ، وكان موت حارثة وجذع بن سنان من صيحة كانت بين السماء والأرض سمع فيها صهيل الخيل ، وبعد موت حارثة كان ما كان من نكث يهود العهود ، حتى ظهرت الأوس والخزرج عليهم بمن استنصروا به من ملوك جفنة « 3 » ويقال في الأسد : الأزد بالسين والزاي « 4 » واسمه :
هامش
( 1 ) في الاشتقاق لابن دريد ص 435 : البطريق .
( 2 ) لقب بهذا - كما في القاموس والاشتقاق لابن دريد - لطول عنقه .
( 3 ) واشتقاقها إمّا من الجفنة المعروفة - وهي القصعة والبئر الصغيرة أو من الجفن بفتح الجيم والفاء وهو الكرم بسكون الرء وجفن السيف غمده وجفن الإنسان معروف « عن الاشتقاق » .
( 4 ) وهو بالسين أفصح ،