تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

73 - تولستوى

يكفى محمد فخرا أنّه خلّص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة ، وفتح على وجوههم طريق الرّقى والتقدم ، وأنّ شريعة محمد ، ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة « 1 » .

74 - شيراك النمساوى

إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها ، إذ أنّه رغم أمّيته ، استطاع قبل بضعة عشر قرنا أن يأتي بتشريع ، سنكون نحن الأوروبيين أسعد ما نكون ، إذا توصلنا إلى قمّته .

75 - شهادة الفيلسوف الإنجليزى توماس كارليل ( أيضا )

كل عاقل منصف لا يسعه إلا التصديق برسالة النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - ذلك أن الأمارات الكثيرة شاهدة ناطقة بصدقه . ولا ريب أن شهادة المخالف لها مكانتها ؛ فالفضل - كما قيل - ما شهدت به الأعداء . وفيما يلي شهادة للفيلسوف الإنجليزى الشهير « توماس كارليل » الحائز على جائزة نوبل ، حيث قال في كتابه « الأبطال » كلاما طويلا عن النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - يخاطب به قومه النصارى ، ومن ذلك قوله : « لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغى إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمدا خدّاع مزوّر . وإن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة ؛ فإن الرسالة التي أدّاها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثنى عشر قرنا لنحو مائتي مليون من الناس ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش
هامش
( 1 ) ليف تولستوى « 1828 - 1910 » الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنسانى قاطبة عن النفس البشرية .
الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 186 | حسين حسينى معدى