تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

اينين ديتيه

« إن الشخصية التي حملها محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - بين برديه كانت خارقة للعادة وكانت ذات أثر عظيم جدا حتى إنها طبعت شريعته بطابع قوى جعل لها روح الإبداع وأعطاها صفة الشيء الجديد . . . » « 1 » . « إن نبي الإسلام هو الوحيد من بين أصحاب الديانات الذي لم يعتمد في إتمام رسالته على المعجزات وليست عمدته الكبرى إلا بلاغة التنزيل الحكيم » . . » « 2 » . « . . إن سنة الرسول الغرّاء - صلّى اللّه عليه وسلم - باقية إلى يومنا هذا ، يجلوها أعظم إخلاص ديني تفيض به نفوس ( مئات الملايين ) من أتباع سنته منتشرين على سطح الكرة « 3 » . « كان النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - يعنى بنفسه عناية تامة ، إلى حد أن عرف له نمط من التأنق على غاية من البساطة ، ولكن على جانب كبير من الذوق والجمال ، وكان ينظر نفسه في المرآة . . ليمتشط أو ليسوى طيات عماماته . . وهو في كل ذلك يريد من حسن منظره البشرى أن يروق الخالق سبحانه وتعالى . . » « 4 » . « لقد دعا عيسى - عليه السّلام - إلى المساواة والأخوة ، أما محمد - صلّى اللّه عليه وسلم - فوفق إلى ( تحقيق ) المساواة والأخوة بين المؤمنين أثناء حياته » « 5 » .
هامش
( 1 ) أشعة خاصة بنور الإسلام ، ص 15 . ( 2 ) نفسه ، ص 16 . ( 3 ) محمد رسول اللّه ، ص 51 . ( 4 ) نفسه ، ص 312 . ( 5 ) نفسه ، ص 323 .