تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسول ( ص ) في عيون غربية منصفة — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
-
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ
( النحل : 103 ) .

3 - السخرية من النبي - صلّى اللّه عليه وسلم - :

وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
( الزخرف : 31 ) .
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ( 7 ) أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ
( سبأ : 7 ، 8 ) . ولقد كان ما تعرض له محمد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - في الحرب الدعائية الظالمة ، استمرارا لما تعرض له إخوانه السابقون من الأنبياء والمرسلين .
كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 52 ) أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
( الذاريات : 52 ، 53 ) . هذا ولقد دأب الغرب المسيحي الصليبى على الطعن في الإسلام ونبيه . وتعرضت سيرة خاتم النبيين إلى التشويه والمغالطات والمفتريات والأباطيل على أيدي رجال الكهنوت المسيحي وتلاميذهم من المستشرقين والمبشرين والمنصرين ومن بعض الكتاب والإعلاميين الضالين . . . إلخ . لقد تنبأ القرآن بهذا الواقع الأليم فقال :
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
( آل عمران : 186 ) واشتد الهجوم في الغرب على الإسلام والمسلمين بعد الهجوم على مركز التجارة العالمي في نيويورك ، ومبنى البنتاجون في واشنطن يوم 11 سبتمبر 2001 ، وأصبح الهجوم على الإسلام ونبيه مادة يومية في الصحافة والتليفزيون وشبكة الإنترنت والقنوات الفضائية والأفلام السينمائية والكاريكيتير . . إلخ . وكل مسلم موضع اتهام في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا بمجرد اكتشاف أنه مسلم .