تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة المحمدية — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
فبلغ نحو ثلاثمئة كتاب وألف كتاب ، ولو أضفنا إلى هذا العدد ما صدر من المطابع الأوربية في السيرة النبوية خلال الأربعين سنة بعد ذلك الإحصاء الذي نشرته مجلة « المقتبس » لأربى على ذلك كثيرا . وإنّ مرجوليوث الذي كان أستاذا للغة العربية في جامعة أوكسفورد أصدر في سنة 1905 م كتابه ( محمد ) وجعله حلقة في سلسلة « عظاماء الأمم » وهو لم يكتب كتابه هذا ليثني فيه على رسول اللّه محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، بل لعلّه لم يؤلف كاتب بالإنجليزية كتابا أشدّ تحاملا على النبي صلّى اللّه عليه وسلم مما جاء في هذا الكتاب ، وقد حاول مرجليوث أن يشوّه كلّ ما يتعلق بالسيرة الشريفة ، وأن يشكّك في أسانيدها ، ولم يأل جهدا في نقض ما أبرمه التاريخ ، ومعارضة ما حقّقه المحقّقون من المنصفين ، لكنه مع كل هذا لم يتمالك عن الاعتراف في مقدمة كتابه بأنّ الذين كتبوا في سيرة محمد صلّى اللّه عليه وسلم لا ينتهي ذكر أسمائهم ، وأنهم يرون أن من الشرف للكاتب أن ينال المجد بتبوّئه مجلسا بين الذين كتبوا في السيرة المحمدية .
the biographers of the prophet Mohammad from a Long Series it is impossible to end but in Which Would be honourable to find a plaee .

اعترافات كبار المستشرقين حول السيرة النبوية :

وقد كتب جون ديون بورت سنة 1870 م كتابا بالإنجليزية في السيرة المحمدية عنوانه ( اعتذار من محمد والقرآن (
Appologey for Mhammad Quran
والذي يقرؤه يخيّل إليه أنّه كتبه بنزعة الإخلاص والإنصاف ، ويقول في مقدمته : لا ريب أنه لا يوجد في الفاتحين ، والمشرعين ، والذين سنوا السنن من يعرف الناس حياته وأحواله بأكثر تفصيلا ، وأشمل بيانا مما يعرفون من سيرة محمد صلّى اللّه عليه وسلم وأحواله . وألقى ريورند باسورث سميث
Basworth smith
عضو كلية التثليث في أوكسفورد سنة 1874 م محاضرات عن ( محمد والمحمدية ) في الجمعية الملكية لبريطانيا العظمى ، هذا الكتاب أشد تحاملا على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ومما جاء فيه : « كلّ ما يقال في الدّين يغلب فيه الجهل ببدايته ، ومما يؤسف له