4 - السائب بن يزيد « 1 » المدينة 91 ه
5 - أنس بن مالك « 2 » البصرة 93 ه
وأنس بن مالك هذا الذي كان آخر من بقي من الصحابة كان الخادم الخاص لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، استمرّ في خدمته عشر سنوات متوالية .
الكلام على التابعين وأساتذتهم من الصحابة :
أما التابعون الذين هم تلاميذ الصحابة ؛ فيبدأ تاريخ طبقتهم من السنة الأولى للهجرة ، ومنهم من ولد في عهد النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم لكنه لم يتشرّف برؤيته ، أو كان في العهد النّبويّ صغير السن فلم يحظ بالصحبة ، ولم يقدّر له أن ينال قبسا من مشكاة النبوة ، كعبد الرحمن بن الحارث « 3 » المولود سنة 3 ه ، وقيس بن أبي حازم « 4 » المولود سنة 4 ه ، وسعيد بن المسيب « 5 » المولود سنة 14 ه . وهؤلاء التابعون الذين ينزلون المنزلة الثانية بعد
هامش
( 1 ) هو السائب بن يزيد بن سعيد الكندي ، مولده قبل السنة الأولى من الهجرة ، وكان مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم حجّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم حجة الوداع ، واستعمله سيدنا عمر رضي اللّه عنه على سوق المدينة ، وهو آخر من مات من الصحابة - رضوان اللّه عليهم - بالمدينة ، وعنه اثنان وعشرون حديثا مرويا .
( 2 ) هو أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم النجاري الخزرجي الأنصاري ، صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وخادمه ، مولده بالمدينة المنورة ، أسلم صغيرا وخدم النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى وفاته ، ثم رحل إلى دمشق ومنها إلى البصرة ، وهو آخر من مات من الصحابة رضوان اللّه عليهم - بالبصرة ، وعنه ألفان ومئتان وستة وثمانون حديثا مرويا .
( 3 ) هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي القرشي المدني ، كان من ثقات التابعين ، ومن أشراف قريش ، وهو أحد الأربعة الّذين عهد إليهم سيدنا عثمان رضي اللّه عنه - بنسخ المصاحف توفي بالمدينة عام 43 ه .
( 4 ) هو قيس بن عبد عوف بن الحارث الأحمسي البجلي ، تابعي جليل ، أدرك الجاهلية ، ورحل إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ليبايعه ، فقبض صلّى اللّه عليه وسلم وهو في الطريق ، روى عن الأصحاب العشرة ، وهو أجود الناس إسنادا ، توفي عام 84 ه .
( 5 ) هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي ، سيد التابعين ، وأحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، جمع بين الحديث والفقه والزهد والورع ، وكان أحفظ الناس لأحكام عمر بن الخطاب وأقضيته ، توفي بالمدينة عام 94 ه .