تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
يا عليُّ إيّاكَ وَاللَّجاجَةَ ، فإنَّ أوَّلَها جَهلٌ وآخِرَها نَدامَة . يا عليُّ عَلَيكَ بِالسِّواكِ ، فَإنَّ السِّواكَ مَطهَرةٌ لِلفَمِ وَمَرضاةٌ لِلرَّبِّ ومَجلاةٌ لِلعَين ؛ وَالخِلالُ يُحَبِّبُكَ إلَى الملائِكَة ، فَإنَّ الملائِكَةَ تَتأذّى بِريحِ فَمِ مَن لا يَتَخلَّلُ بَعدَ الطَّعام . يا عَليُّ لا تَغضَب ، فَإذا غَضِبتَ فاقعُد وَتَفَكَّر في قُدرَةِ الرَّبِّ عَلَى العِبادِ وَحِلمِه عَنهُم ، وَإذا قيلَ لَكَ : اتَّقِ اللّهَ فَانبِذ غَضَبَكَ وَراجِع حِلمَكَ . يا عَليُّ احتَسِب بِما تُنفِقُ عَلى نَفسِكَ تَجِدهُ عِندَ اللّهِ مَذخُورا . يا عَليُّ أحسِن خُلقَكَ مَعَ أهلِكَ وَجِيرانِكَ وَمَن تُعاشِرُ وَتُصاحِبُ مِنَ النّاسِ تُكتَب عِندَ اللّهِ في الدَّرَجاتِ العُلى . يا عَليُّ ما كَرِهتَهُ لِنَفسِكَ فَاكرَه لِغَيرِكَ وَما أحبَبتَهُ لِنَفسِكَ فَأَحبِبهُ لِأَخيكَ ، تَكُن عادِلًا في حُكمِكَ ، مُقسِطا في عَدلِكَ ، مُحَبّا « 1 » في أهلِ السَّماءِ ، مَودُودا « 2 » في صُدورِ أهلِ الأَرضِ ؛ احفَظ وَصِيَّتي إن شاءَ اللّهُ تَعالى . « 3 » 11983 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كانَ فيما أَوصى بِهِ صلى اللّه عليه وآله عَليَّا عليه السلام : يا عَليُّ أَنهاكَ عَن ثَلاثِ خِصالٍ عِظامٍ : الحَسَدِ وَالحِرصِ وَالكَذِبِ . يا عَليُّ : سَيِّدُ الأَعمالِ ثَلاثُ خِصالٍ : إِنصافُكَ النَّاسَ مِن نَفسِكَ ، وَمواساةُ الأَخِ في اللّهِ عَزَّوَجَلَّ ، وذِكرُ اللّهِ تَبارَكَ وَتَعالَى عَلى كُلِّ حالٍ .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : ( " محبّبا " ) . ( 2 ) مودودا أي محبوبا . ( 3 ) تحف العقول : ص 6 14 .