تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
يا عَليُّ : مَن تَعَلَّمَ عِلما ليُماريَ بِهِ السُّفَهاءِ ، أَو يُجادِلَ بِهِ العُلَماءَ ، أَو ليَدعوَ النَّاسَ إِلى نَفسِهِ ، فَهوَ مِن أَهلِ النَّارِ . يا عَليُّ : إِذا ماتَ العَبدُ قالَ النَّاسُ : ما خَلَّفَ ، وَقالَتِ المَلائِكَةُ : ما قَدَّمَ . يا عَليُّ : الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَجَنَّةُ الكافِرِ . يا عَليُّ : مَوتُ الفَجأَةِ راحَةٌ لِلمُؤمِنِ وَحَسرَةٌ لِلكافِرِ . يا عَليُّ : أَوحى اللّهُ تَبارَكَ وَتَعالى إِلى الدُّنيا : " اخدُمي مَن خَدَمَني ، وَأَتعِبي مَن خَدَمَكِ " . يا عَليُّ : إنَّ الدُّنيا لَو عَدَلَت عِندَ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ جَناحَ بَعوضَةٍ لَما سَقى الكافِرَ مِنها شَربَةً مِن ماءٍ . يا عَليُّ : ما أَحَدٌ مِنَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ إِلَا وَهوَ يَتَمَنَّى يَومَ القيامَةِ أَنَّه لَم يُعطَ مِنَ الدُّنيا إِلَا قوتا . يا عَليُّ : شَرُّ النَّاسِ مَن اتَّهَمَ اللّهَ في قَضائِهِ . يا عَليُّ : أَنينُ المُؤمِنِ تَسبيحٌ ، وَصياحُهُ تَهليلٌ ، وَنَومُهُ عَلى الفِراشِ عِبادَةٌ ، وَتَقَلُّبُهُ مِن جَنبٍ إِلى جَنبٍ جِهادٌ في سَبيلِ اللّهِ ، فإِن عوفيَ مَشى في النَّاسِ وَما عَلَيهِ ذَنبٌ . يا عَليُّ : لو أُهديَ إِليَّ كُراعٌ لَقَبِلتُ ، وَلَو دُعيتُ إِلى ذِراعٍ لأَجِبتُ . يا عَليُّ : لَيسَ عَلى النِّساءِ : جُمُعَةٌ وَلا جَماعَةٌ ، وَلا أَذانٌ وَلا إِقامَةٌ ، وَلا عيادَةُ مَريضٍ ، وَلا اتِّباعُ جَنازَةٍ ، وَلا هَروَلَةٌ بَينَ الصَّفا وَالمَروَةِ ، وَلا استِلامُ الحَجَرِ ، وَلا حَلقٌ ، وَلا تَوَلِّي القَضاءِ ، وَلا أَن تُستَشارَ ، وَلا تَذبَحُ إِلَا عِندَ الضَّرورَةِ ، وَلا تَجهَرُ بِالتَّلبيَةِ ، وَلا تُقيمُ عِندَ قَبرٍ ، وَلا تَسمَعُ الخُطبَةَ ، وَلا تَتَوَلّى التَّزويجَ ، وَلا تَخرُجُ مِن بَيتِ زَوجِها إِلَا بِإِذنِهِ ، فإِن خَرَجَت بِغَيرِ إِذنِهِ لَعَنَها اللّهُ وَجَبرَئيلُ وَميكائيلُ ، وَلا تُعطي مِن بَيتِ زَوجِها شَيئا إِلَا بِإِذنِهِ ، وَلا تَبيتُ وَزَوجُها عَلَيها