تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
وَزَوجُها عَلَيها ساخِطٌ ، وَمانِعُ الزَّكاةِ ، وَتارِكُ الوُضوءِ ، وَالجَاريَةُ المُدرِكَةُ تُصَلِّي بِغَيرِ خِمارٍ ، وَإِمامُ قَومٍ يُصَلِّي بِهِم وَهُم لَهُ كارِهونَ ، وَالسَّكرانُ ، وَالزِّبِّينُ وَهوَ الَّذي يُدافِعُ البَولَ وَالغائِطَ . يا عَليُّ : أَربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ بَني اللّهُ لَهُ بَيتا في الجَنَّةِ : مَن آوى اليَتيمَ ، وَرَحِمَ الضَّعيفَ ، وَأَشفَقَ عَلى وَالِدَيهِ ، وَرَفَقَ بِمَملوكِهِ . يا عَليُّ : ثَلاثٌ مَن لَقيَ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِنَّ فَهوَ مِن أَفضَلِ النَّاسِ : مَن أَتى اللّهَ بِما افتَرَضَ عَلَيهِ فَهوَ مِن أَعبَدِ النَّاسِ ، وَمَن وَرَعَ عَن مَحارِمِ اللّهِ فَهوَ مِن أَورَعِ النَّاسِ ، وَمِن قَنَعَ بِما رَزَقَهُ اللّهُ فَهوَ مِن أَغنى النَّاسِ . يا عَليُّ : ثَلاثٌ لا تُطيقُها هَذِهِ الأُمَّةُ : المُواساةُ لِلأَخِ في مالِهِ ، وَإِنصافُ النَّاسِ مِن نَفسِهِ ، وَذِكرُ اللّهِ عَلى كُلِّ حالٍ ، وَلَيسَ هوَ " سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِ وَلا إِلهَ إِلَا اللّهُ وَاللّهُ أَكبَرُ " ، وَلَكِن إِذا وَرَدَ عَلى ما يَحرُمُ عَلَيهِ خافَ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ عِندَهُ وَتَرَكَهُ . يا عَليُّ : ثَلاثَةٌ إِن أَنصَفتَهُم ظَلَموكَ : السَّفِلَةُ ، وأَهلُكَ ، وَخادِمُكَ . وَثَلاثَةٌ لا يَنتَصِفونَ مِن ثَلاثَةٍ : حُرٌّ مِن عَبدٍ ، وَعالِمٌ مِن جاهِلٍ ، وَقَويٌّ مِن ضَعيفٍ . يا عَليُّ : سَبعَةٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَد استَكمَلَ حَقيقَةَ الإِيمانِ وَأَبوابُ الجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ : مَن أسبَغَ وُضوءَهُ ، وَأَحسَنَ صَلاتَهُ ، وَأَدَّى زَكاةَ مالِهِ ، وَكَفَّ غَضَبَهُ ، وَسَجَنَ لِسانَهُ ، واستَغفَرَ لِذَنبِهِ ، وَأَدَّى النَّصيحَةَ لِأَهلِ بَيتِهِ . يا عَليُّ : لَعَنَ اللّهُ ثَلاثَةً : آكِلَ زادِهِ وَحدَهُ ، وَراكِبَ الفَلاةِ وَحدَهُ ، وَالنَّائِمَ في بَيتٍ وَحدَهُ . يا عَليُّ : ثَلاثَةٌ يُتَخَوَّفُ مِنهُنَّ الجُنونُ : التَّغَوُّطُ بَينَ القُبورِ ، وَالمَشيُ في خُفٍّ