تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
في ذَنبٍ . . . . يا عَليُّ : مَن استَولى عَلَيهِ الضَّجَرُ رَحَلَت عَنهُ الرَّاحَةُ . يا عَليُّ : اثنَتا عَشرَةَ خَصلَةً يَنبَغي لِلرَّجُلِ المُسلِمِ أَن يَتَعَلَّمَها عَلى المائِدَةِ ، أَربَعٌ مِنها فَريضَةٌ ، وأَربَعٌ مِنها سُنَّةٌ ، وَأَربَعٌ مِنها أَدَبٌ . فأَمَّا الفَريضَةُ : فالمَعرِفَةُ بِما يأكُلُ ، والتَّسميَةُ ، والشُّكرُ ، والرِّضا . وأَمَّا السُنَّةُ : فالجُلوسُ عَلى الرِّجلِ اليُسرى ، والأَكلُ بِثَلاثِ أَصابِعَ ، وَأَن يأكُلَ مِمَّا يَليهِ ، وَمَصُّ الأَصابِعِ . وأَمَّا الأَدَبُ : فَتَصغيرُ اللُّقمَةِ ، وَالمَضغُ الشَّديدُ ، وَقِلَّةُ النَّظَرِ في وُجوهِ النَّاسِ ، وَغَسلُ اليَدَينِ . يا عَليُّ : خَلَقَ اللّهُ الجَنَّةَ مِن لَبِنَتَينِ : لَبِنَةٍ مِن ذَهَبٍ وَلَبِنَةٍ مِن فِضَّةٍ ، وَجَعَلَ حيطانَها الياقوتَ ، وَسَقفَها الزَّبَرجَدَ ، وَحَصاءَها اللُّؤلُؤَ ، وَتُرابَها الزَّعفَرانَ والمِسكَ الأَذفَرِ ، ثُمَّ قالَ لَها : " تَكَلَّمي " ، فَقالَت : لا إِلَهَ إِلَا اللّهُ الحَيُّ القَيُّومُ ، قَد سَعِدَ مَن يَدخُلُني ، فَقالَ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ : وَعِزَّتي وَجَلالي لا يَدخُلُها مُدمِنُ خَمرٍ ، وَلانَمَّامٌ ، وَلا دَيُّوثٌ ، وَلا شُرطيٌّ ، وَلا مُخَنَّثٌ ، وَلا نَبَّاشٌ ، وَلا عَشَّارٌ ، وَلا قاطِعُ رَحِمٍ ، وَلا قَدَريٌّ " . يا عَليُّ : كَفَرَ بِاللّهِ العَظيمِ مِن هَذه الأُمَّةِ عَشَرَةٌ : القَتَّالُ ، وَالسَّاحِرُ ، وَالدَّيُّوثُ ، وَناكِحُ المَرأَةِ حَراما في دُبُرِها ، وَناكِحُ البَهيمَةِ ، وَمَن نَكَحَ ذاتَ مَحرَمٍ ، وَالسَّاعي في الفِتنَةِ ، وَبائِعُ السَّلاحِ مِن أَهلِ الحَربِ ، وَمانِعُ الزَّكاةِ ، وَمِن وَجَدَ سَعَةً فَماتَ وَلَم يَحُجَّ . يا عَليُّ : لا وَليمَةَ إِلَا في خَمسٍ : في عُرسٍ ، أَو خُرسٍ ، أَو عِذارٍ ، أَو وِكارٍ ،