تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
الجنّة إلّا ومعه رفيقه الذي أبرم معه عقد المؤاخاة ؛ إذا كان ذلك الرفيق ممّن لا يستحقّ الشفاعة .

د كراهة إيجاب الشيء على النفس

النقطة الأخيرة التي تُساق في مناقشة المسألة ، هي أنّ إيجاب الإنسان للشيء على نفسه ليس فقط لا يعدّ أمراً ممدوحاً من منظور أحاديث أهل البيت ، بل هو أمر مذموم أيضاً . « 1 » على هذا الضوء ، تنتهي حصيلة تحليل المسألة ، إلى أنّ إيجاد التعهّد الشرعي من خلال إيجاب عقد المؤاخاة بالصيغة التي سلفت الإشارة إليها ، إن لم يكن مذموماً ، فهو بلا شكّ ليس خطوة محمودة .
هامش
( 1 ) راجع : وسائل الشيعة : ج 23 ص 303 ( الباب السادس : كراهة إيجاب الشيء على النفس دائما ) .