تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
7 . علاقة المشابهة ، كما في :
" وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها "
« 1 » . أو :
" كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها "
. « 2 » 8 . علاقة المتابعة ، كما في :
" إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ "
« 3 » . 9 . علاقة التواؤم والتوافق ، كما في :
" أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ "
. « 4 » من الحريّ التنبيه إلى أنّ هذا القسم يركّز على دراسة العلاقة الدينية من بين معاني الإخاء ، أمّا المعاني الاخر فسترد تباعاً في مواضعها المخصّصة والأقسام المناسبة لها « 5 » ، إن شاء اللّه .

لقد انطوت نصوص هذا القسم على عدد من النقاط البارزة ،

نعرض لها كما يلي :

1 . تشريع قانون الإخاء في الإسلام

يأتي تشريع قانون الإخاء في طليعة أبرز الخطوات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية التي خطاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، حيث تحكي هذه المبادرة بوضوح ارتباطه بمبدأ الوحي ، وتنمّ عن منتهى درايته وما يحظى به من حكمة وحنكة إدارية في قيادة الامّة الإسلامية وهدايتها .
هامش
( 1 ) الزخرف : 48 . ( 2 ) الأعراف : 38 . ( 3 ) الإسراء : 27 وراجع : الأعراف : 202 . ( 4 ) الحشر : 11 . ( 5 ) سيتمّ دراسة الإخاء بمعنى علاقة المحبّة ضمن عنوان " المحبّة " ، وبمعنى علاقة المصاحبة ضمن عنوان " الصحبة " ، وبمعنى كونه علاقة نَسَبية ورضاعية في موسوعة الأحاديث الفقهية ، بإذن اللّه تعالى . أمّا العلائق الأخرى ، فهي تفتقد العناصر الخاصّة التي تسمح بعرضها في إطار عنوان مستقل ، لذلك سيتمّ تناولها وتغطية ما يرتبط بها في إطار العناوين ذات الصلة بها مثل النفاق والتبذير وما إلى ذلك .