تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
عَلى أحَدِهِمَا اللَّيلُ حَتّى يَلقاهُ أخاهُ ، فَيَلقاهُ بِوُدٍّ ولُطفٍ ، فَيَقولُ : كَيفَ كُنتَ بَعدي ؟ وأمَّا العامَّةُ فَلَم يَكُن يَأتي عَلى أحَدِهِما ثَلاثٌ لا يَعلَمُ عِلمَ أخيهِ . « 1 » 9533 . الأمالي للطوسي عن سعد بن حذيفة بن اليمان عن أبيه : آخى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بَينَ الأَنصارِ وَالمُهاجِرينَ اخُوَّةَ الدِّينِ ، وكانَ يُؤاخي بَينَ الرَّجُلِ ونَظيرِهِ ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقالَ : هذا أخي . قالَ حُذَيفَةُ : فَرَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله سَيِّدُ المُرسَلينَ ، وإمامُ المُتَّقينَ ، ورَسولُ رَبِّ العالَمينَ ، الَّذي لَيسَ لَهُ فِي الأَنامِ شِبهٌ ولا نَظيرٌ ، وعَلِيُّ بنُ أبيطالِبٍ عليه السلام أخوهُ . « 2 » 9534 . الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر بن عليّ : لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله آخى بَينَ المُهاجِرينَ بَعضِهِم بِبَعضٍ « 3 » ، وآخى بَينَ المُهاجِرين وَالأَنصار . فَلَم تَكُن مُؤاخاةٌ إلّا قَبلَ بَدر ، آخى بَينَهُم عَلَى الحَقِّ وَالمُؤاساةِ ؛ فَآخى رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله بَينَهُ وبَينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام . « 4 » 9535 . تفسير القمّي في قَولِهِ تَعالى :
" أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ
. . .
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً "
« 5 » : إنَّها نَزَلَت لَمّا هاجَرَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إلَى المَدينَةِ وآخى بَينَ المُسلِمين مِنَ المُهاجِرين وَالأَنصارِ ، وآخى بَينَ أبي بَكر وعُمَر ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوف ، وبَينَ طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ ، وبَينَ سَلمان وأبي ذَ رٍّ ، وبَينَ المِقداد وعَمّار ، وتَرَكَ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام ، فَاغتَمَّ مِن ذلِكَ غَمّاً شَديداً ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، بِأَبي أنتَ وامّي ! لِمَ لا تُؤاخي بَيني
هامش
( 1 ) مسند أبي يعلى : ج 3 ص 349 ح 3325 . ( 2 ) الأمالي للطوسي : ص 587 ح 1215 ، بحارالأنوار : ج 38 ص 333 ح 5 . ( 3 ) في المصدر : " فبعض " ، والصواب ما أثبتناه . ( 4 ) الطبقات الكبرى : ج 3 ص 22 . ( 5 ) النور : 61 .