الإِجابَةَ . « 1 »
ج مَن عادى عَلِيّا عليه السلام
8321 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : عادَى اللّهُ مَن عادى عَلِيّا . « 2 »
8322 . عنه صلى اللّه عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام : قاتَلَ اللّهُ مَن قاتَلَكَ ، وعادى مَن عاداكَ . « 3 »
8323 . الإصابة عن ابن الزبير : قَدِمَ مُعاوِيَةُ حاجّا ، فَدَخَلَ المَسجِدَ . فَرَأى شَيخا لَهُ ضَفيرَتانِ ، كانَ أحسَنَ الشُّيوخِ سَمتا « 4 » ، وأنظَفَهُم ثَوبا ، فَسَأَلَ فَقيلَ لَهُ : إنَّهُ ابنُ عُرَيضٍ ، فَأَرسَلَ إلَيهِ فَجاءَ .
فَقالَ : ما فَعَلتَ أرضَكَ تيماءَ ؟ قالَ : باقِيَةٌ . قالَ : بِعنيها . قالَ : نَعَم ، ولَولَا الحاجَةُ ما بِعتُها . وَاستَنشَدَهُ مَرثِيَةَ ابنِهِ لِنَفسِهِ فَأَنشَدَهُ ، ودارَ بَينَهُما كَلامٌ فيهِ ذِكرُ عَلِيٍّ ، فَغَضَّ ابنُ عُرَيضٍ مِن مُعاوِيَةَ ، فَقالَ مُعاوِيَةُ : ما أراهُ إلّا قَد خَرِفَ فَأَقيموهُ .
فَقالَ : ما خَرِفتُ ، ولكِن أنشُدُكَ اللّهَ يا مُعاوِيَةُ ، أما تَذكُرُ يا مُعاوِيَةُ لَمّا كُنّا جُلوسا عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ، فَجاءَ عَلِيٌّ فَاستَقبَلَهُ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله ، فَقالَ : قاتَلَ اللّهَ مَن يُقاتِلُكَ ، وعادى مَن يُعاديكَ ؟ « 5 »
8324 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في عَلِيٍّ عليه السلام : اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، اللّهُمَّ عادِ مَن عاداهُ . « 6 »
8325 . عنه صلى اللّه عليه وآله في عَلِيٍّ عليه السلام : اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ وَاخذُل
هامش
( 1 ) المجتنى : ص 48 .
( 2 ) الإصابة : ج 2 ص 373 الرقم 2560 ؛ روضة الواعظين : ص 116 وفيه " من عادى عليّا عاديته " .
( 3 ) الجمل : ص 81 ، بحار الأنوار : ج 38 ص 351 ح 3 .
( 4 ) السَّمْت : الهيئة الحسنة ( النهاية : ج 2 ص 397 " سمت " ) .
( 5 ) الإصابة : ج 3 ص 82 الرقم 3254 وراجع : المسترشد : ص 603 ح 273 وبحار الأنوار : ج 32 ص 282 وص 229 .
( 6 ) سنن ابن ماجة : ج 1 ص 43 ح 116 عن البراء بن عازب .