تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
8331 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا عَلِيُّ ، مَن أحَبَّكَ ووالاكَ سَبَقَت لَهُ الرَّحمَةُ ، ومَن أبغَضَكَ وعاداكَ سَبَقَت لَهُ اللَّعنَةُ . « 1 » 8332 . عنه صلى اللّه عليه وآله : مَعاشِرَ النّاسِ ! أحِبّوا عَلِيا ؛ فَإِنَّ لَحمَهُ لَحمي ودَمَهُ دَمي ، لَعَنَ اللّهُ أقواما مِن امَّتي ضَيَّعوا فيهِ عَهدي ، ونَسوا فيهِ وَصِيَّتي ، ما لَهُم عِندَ اللّهِ مِن خَلاقٍ « 2 » . « 3 » 8333 . عنه صلى اللّه عليه وآله في عَلِيٍّ عليه السلام : اعلَموا مَعاشِرَ النّاسِ ، أنَّ اللّهَ قَد نَصَبَهُ لَكُم وَلِيّا وإماما ، مُفتَرَضا طاعَتُهُ عَلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، وعَلَى التّابِعينَ لَهُم بِإِحسانٍ ، وعَلَى البادي وَالحاضِرِ ، وعَلَى الأَعجَمِيِّ وَالعَرَبِيِّ ، وَالحُرِّ وَالمَملوكِ ، وَالصَّغيرِ وَالكَبيرِ ، وعَلَى الأَبيَضِ وَالأَسوَدِ ، وعَلى كُلِّ مُوَحِّدٍ ، ماضٍ حُكمُهُ ، جائِزٌ قَولُهُ ، نافِذٌ أمرُهُ ، مَلعونٌ مَن خالَفَهُ ، مَرحومٌ مَن تَبِعَهُ ومَن صَدَّقَهُ ، فَقَد غَفَرَ اللّهُ لَهُ ولِمَن سَمِعَ مِنهُ وأطاعَ لَهُ . « 4 » 8334 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أمّا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، فَإِنَّهُ أخي وشَقيقي وصاحِبُ الأَمرِ بَعدي . . . وبِوِلايَتِهِ صارَت امَّتي مَرحومَةً ، وبِعَداوَتِهِ صارَتِ المُخالِفَةُ لَهُ مِنها مَلعونَةً . « 5 »

د قَتَلَةُ الحُسَينِ عليه السلام

8335 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ الحُسَينُ عليه السلام مَعَ امِّهِ تَحمِلُهُ ، فَأَخَذَهُ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقالَ : لَعَنَ اللّهُ قاتِليكَ ، ولَعَنَ اللّهُ سالِبيكَ ، وأهلَكَ اللّهُ المُتَوازِرينَ عَلَيكَ ، وحَكَمَ اللّهُ بَيني وبَينَ مَن
هامش
( 1 ) الخصال : ص 556 ح 31 عن عامر بن واثلة ، بحار الأنوار : ج 31 ص 318 ح 1 . ( 2 ) الخلاق : الحظّ والنصيب ( النهاية : ج 2 ص 70 " خلق " ) . ( 3 ) الأمالي للمفيد : ص 294 ح 4 عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج 39 ص 265 ح 38 . ( 4 ) الإحتجاج : ج 1 ص 143 ح 32 عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 37 ص 207 ح 86 . ( 5 ) الأمالي للصدوق : ص 175 ح 178 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 28 ص 37 ح 1 .