فَما أنَا بِشَيءٍ أرجى مِنّي لَها . « 1 »
16 / 10 أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ « 2 »
8192 . المعجم الكبير عن ابن عبّاس في خَبرِ زِفافِ فاطِمَةَ عليهاالسلام : . . . وتَخَلَّفَت أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ [ في مَنزِلِ عَلِيٍّ عليه السلام ] فَقالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله : عَلى رِسلِكِ ، مَن أنتِ ؟
قالَت : أنَا الَّتي أحرُسُ ابنَتَكَ ؛ إنَّ الفَتاةَ لَيلَةَ تُبنى بِها لابُدَّ لَها مِنِ امرَأَةٍ تَكونُ قَريبَةً مِنها ، إن عَرَضَت لَها حاجَةً أو أرادَت شَيئا أفضَت بِذلِكَ إلَيها .
قالَ : فَإِنّي أسأَلُ إلهي أن يَحرُسَكِ مِن بَينِ يَدَيكِ ، ومِن خَلفِكِ ، وعَن يَمينِكِ وعَن شِمالِكِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . « 3 »
16 / 11 امُّ سُلَيمٍ « 4 »
8193 . الطبقات الكبرى عن أنس : إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله دَخَلَ عَلى امِّ سُلَيمٍ . . . ثُمَّ قامَ في ناحِيَةِ البَيتِ
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل : ج 9 ص 54 ح 23221 .
( 2 ) صحابية ، تزوّجها جعفر بن أبي طالب وهاجرت معه إلى الحبشة ، وبعد استشهاده تزوّجها أبو بكر ، وتزوّجها أمير المؤمنين علي عليه السلام بعد وفاة أبي بكر . كانت موالية لأمير المؤمنين عليه السلام وللصديقة الطاهرة عليهاالسلام . روت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حديث رد الشمس وأوصت إليها فاطمة عليهاالسلام في غسلها بعد موتها ( راجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 364 ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 203 ، موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 1 ص 108 113 ) .
( 3 ) المعجم الكبير : ج 22 ص 412 ح 1022 ؛ شرح الأخبار : ج 2 ص 357 ح 713 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 121 ح 30 .
( 4 ) هي بنت ملحان بن خالد ، واختلف في اسمها ، فقيل : سهلة ، وقيل : رميلة ، وقيل : رُمينه وقيل : مليكة ، ويقال : العميصاء ، أو الرميصاء وهي أم أنس بن مالك خادم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . كانت تغزو مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وروت عنه أحاديث وروى عنها ابنها أنس ، ماتت في خلافة عثمان ( راجع : أُسدالغابة : ج 7 ص 346 ، الاستيعاب : ج 4 ص 1940 ، تقريب التهذيب : ص 1381 ؛ رجال الطوسي : ص 52 الرقم 449 ) .