فَأَخبَرتُها بِالقِصَّةِ وإتيانِي النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله ، وأخبَرتُها بِسيرَتِهِ وبِكَلامِهِ . « 1 »
16 / 8 أبو مَريَمَ الغَسّانِيُّ « 2 »
8190 . المعجم الكبير عن أبي مريم الغسّاني : غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَدَفَعَ إلَيَّ اللِّواءَ ، ورَمَيتُ بَينَ يَدَيهِ بِالجَندَلِ « 3 » ، فَأَعجَبَهُ ذلِكَ ودَعا لي . « 4 »
16 / 9 الأَحنَفُ بنُ قَيسٍ « 5 »
8191 . مسند ابن حنبل عن الأحنف : بَينَما أطوفُ بِالبَيتِ إذ لَقِيَني رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ فَقالَ : ألا ابَشِّرُكَ ؟ قالَ : قُلتُ : بَلى . قالَ : أتَذكُرُ إذ بَعَثَني رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ أدعوهُم إلَى الإِسلامِ قالَ : فَقُلتَ أنتَ : وَاللّهِ ما قالَ إلّا خَيرا ، ولا أسمَعُ إلّا حُسنا ؟ فَإِنّي رَجَعتُ فَأَخبَرتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله بِمَقالَتِكَ ، قالَ : " اللّهُمَّ اغفِر لِلأَحنَفِ " . قالَ :
هامش
( 1 ) دلائل النبوّة لأبي نعيم : ص 453 ح 378 .
( 2 ) اسمه نذير ، كنّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بأبي مريم ، فروي عنه أنه قال : أتيت النبيّ صلى اللّه عليه وآله فقلت : يا رسول اللّه إنه ولد لي في هذه الليلة جارية ، قال : وأنزلت علي سورة مريم فسمّها مريم ، فكان يكنّى بأبي مريم ( راجع : الاستيعاب : ج 4 ص 1756 ، أُسد الغابة : ج 5 ص 314 ، الإصابة : ج 6 ص 334 ) .
( 3 ) الجندل : الحجارة ( لسان العرب : ج 11 ص 128 " جندل " ) .
( 4 ) المعجم الكبير : ج 22 ص 332 ح 833 .
( 5 ) اسمه الضحّاك ، وقيل : صخر بن قيس ، أبو بحر التميميّ السعديّ ، كان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وعليّ عليه السلام والحسن عليه السلام ، أدرك النبيّ صلى اللّه عليه وآله فهو مخضرم ولم يَره ، ودعا له النبيّ . كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء ، وكان ممن اعتزل الحرب بين عليّ عليه السلام وعائشة بالجمل ، وشهد صفين مع عليّ عليه السلام وبقي إلى أمارة مصعب بن الزبير ، وتوفي بالكوفة سنة 67 ه ( راجع : رجال الطوسي : ص 26 الرقم 61 وص 57 الرقم 474 وص 93 الرقم 918 ، أُسد الغابة : ج 1 ص 178 الرقم 51 ، تقريب التهذيب : ج 1 ص 72 ؛ موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 12 ص 47 52 ) .