ط يُحشَرُ وهُوَ يُؤَذِّنُ
7257 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ المُؤَذِّنينَ وَالمُلَبّينَ يَخرُجونَ مِن قُبورِهِم يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ ويُلَبِّي المُلَبّي . « 1 »
7258 . عنه صلى اللّه عليه وآله : المُؤَذِّنونَ المُحتَسِبونَ يَخرُجونَ يَومَ القِيامَةِ مِن قُبورِهِم وهُم يُؤَذِّنونَ ، فَالمُؤَذِّنُ المُحتَسِبُ يَشهَدُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ يَسمَعُ صَوتَهُ مِن حَجَرٍ أو شَجَرٍ أو مَدَرٍ أو بَشَرٍ أو رَطبٍ أو يابِسٍ ، ويَغفِرُ اللّهُ لَهُ مَدَّ صَوتِهِ ، ويَكتُبُ لَهُ مِنَ الأَجرِ بِعَدَدِ مَن يُصَلّي بِأَذانِهِ ، ويُعطيهِ اللّهُ ما يَسأَلُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ ، إمّا أن يُعَجِّلَهُ فِي الدُّنيا أو يَدَّخِرَهُ فِي الآخِرَةِ ، وإمّا أن يَصرِفَ عَنهُ السّوءَ . « 2 »
7259 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ وجَمَعَ اللّهُ عز وجل النّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ ، بَعَثَ اللّهُ عز وجل إلَى المُؤَذِّنينَ بِمَلائِكَةٍ مِن نورٍ ، ومَعَهُم ألوِيَةٌ وأعلامٌ مِن نورٍ ، يَقودونَ جَنائِبَ « 3 » ، أزِمَّتُها زَبَرجَدٌ أخضَرُ ، وحَقائِبُهَا « 4 » المِسكُ الأَذفَرُ ، يَركَبُهَا المُؤَذِّنونَ ، فَيَقومونَ عَلَيها قِياما ، تَقودُهُمُ المَلائِكَةُ ، يُنادونَ بِأَعلى أصواتِهِم بِالأَذانِ . « 5 »
هامش
( 1 ) المعجم الأوسط : ج 4 ص 40 ح 3558 عن جابر .
( 2 ) تنبيه الغافلين : ص 290 ح 405 عن جابر بن عبداللّه ؛ مستدرك الوسائل : ج 4 ص 37 ح 4124 نقلًا عن درر اللآلي نحوه .
( 3 ) الجَنيبَة : الفَرَس تُقاد ولا تُركب ، فعيلة بمعنى مفعولة ، يقال : جنَبتُهُ ؛ إذا قُدتَه إلى جنبك ( المصباح المنير : ص 111 " جنب " ) . وفي بعض المصادر " نجائب " ؛ والنَّجيب : يُطلق على البعير والفَرَس إذا كانا كريمَين عتيقَين ( انظر لسان العرب : ج 1 ص 748 " نجب " ) .
( 4 ) وفي بعض النسخ : " خفائفها " ، قال المولى محمّد تقي المجلسي في روضة المتّقين ( ج 2 ص 252 ) : خفائفها جمع الخُفّ ؛ والمراد بها الأرجل ، وكونها من المسك إمّا اعتبار سطوع رائحة المسك منها ، ويمكن أن يكون نشوها منه . وعلى نسخة " الحقائب " ؛ الحقيبة : كلّما شُدّ في مؤخّر رَحْل أو قَتَب .
( 5 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 294 ح 905 عن بلال ، بحارالأنوار : ج 84 ص 125 ح 21 .