عند سماع الأذان .
وبالفصل الثالث يبدأ استعراض الأحاديث حول " الصلاة " بوجوب الصلاة ، خصائص هذه العبادة الإلهيّة القيّمة التي هي نور القلب وأساس الدين وأولى الواجبات الإلهيّة ، وضرورة الحفاظ على مكانة الصلاة في الحياة ، وما إلى ذلك .
ويختصّ الفصل الرابع ب " آداب الصلاة " ، الآداب الظاهرية ، مثل : السواك ، الزينة ، أدائها في أوّل الوقت ، وآدابها الباطنية مثل : حضور القلب ، الخشوع وغيرهما . وينتهي هذا الفصل بذكر الحالات والكيفيّات التي يجب أن يراعيها المصلّي .
وذكرنا في الفصل الخامس ترك الصلاة وآثاره ، ومن جملتها غضب اللّه . ثمّ بيّنا في الفصل السادس آثار الصلاة في روح الإنسان وحياته إذا ما أدّاها كما ينبغي ، ومن جملتها : ترك القبائح ، الثبات في طريق الحقّ ، والتقرّب إلى اللّه .
ويعرض الفصل السابع أحاديث حول ما يمهّد لقبول الصلاة ، وما يحول دون قبول الصلاة .
وخُصّص الفصل الثامن ل " تعقيبات الصلاة " ، ويورد الأذكار وما يُؤدّى بعد الصلاة . وسلّطنا الضوء على كيفيّة صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الذي يمثّل أسمى قدوة وأرفع نموذج ، وما هي الحالة التي كانت تسيطر عليه أثناء الصلاة ؟ هذا ما تمّ تخصيص الفصل التاسع للإجابة عليه .
وتدور الفصول الثلاثة من العاشر إلى الثاني عشر حول " صلاة الليل " وآثارها ، " صلاة الجماعة " وبدايتها في الإسلام ، " صلاة الجمعة " والحضّ على أدائها ، وينتهي هذا الباب بذمّ من لا يهتمّ بها . . . .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 59
مساهمون: محمد الريشهري
ص٥٩