تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
والعشرين عن علامات الإسراف ، وما يعتبر أسرافا ، وما هو ليس بإسراف . ودار الحديث في الفصل السادس والعشرين عن الطمع والقبائح وآثارهما الضارّة ، ثمّ ضمّ الفصل السابع والعشرون أحاديث حول " الظلم " مع التعريف بأنواع الظلم ، علامات الظالم ، النهي عن معونة الظالم والحضّ على عون المظلوم ، وغير ذلك . وأمّا موضوع الفصل التالي فهو " سوء الظنّ " ، ثمّ يدور الحديث عن " العُجُب " ، وأنّ العُجب يفسد العبادة ويُهيِّئ أرضيّة هلاك الإنسان . واستعرضت الفصول التالية قبح " العجلة " ومدح العجلة في الخير . وكانت مواضيع البحث التالي " التعذيب " ، " التعصّب " ، مفهوم التعصّب ، وما هو التعصّب الممدوح ، " الاحتيال " و " الخيانة " و " الغرور " والتجبّر " و " الغشّ " و " التلويث " ومزج الغثّ بالسمين . وذُكر في الفصل السادس والثلاثين موضوع " الغضب " وآثاره ، وأنّ الغضب مفتاح جميع القبائح ، وأنّه قطعة من النار ومشعل الشيطان ، وأنّ أقوى الناس من ملك نفسه عند الغضب ، وما شاكل ذلك . وقد جاءت بعد هذه المواضيع الأحاديث ذات العلاقة ب " الغفلة " وما يُهيِّئ الأرضية للغفلة وما يحول دونها . وذكرنا في الفصول التالية مواضيع " الخيانة " ، وأنّ الإيمان إذا دخل قلبا سوف لا يتلوّث بالخيانة . " الغناء " أي الموسيقى الممتزجة بالباطل والمُطربة والمتلائمة مع مجالس اللهو واللعب والترف وآثارها السيّئة " الغيبة " والنهي عنها ، دور الغيبة في نشر الفحشاء والقبائح في المجتمع ، تبيان الغيبة وتفسيرها ، أنواع الغيبة ، التفاخر بالأجداد ، " القتل " والقضايا المتعلّقة به . والإنسان يحيا ب " الأمل " ، والأمل يخلق الحيوية والنشاط ، واليأس بخلافه يبعث على البطء في حركة الإنسان في الحياة ، وعندما يتوقّف الإنسان عن الحركة