تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
عبادة اللّه ، خصوصيات العابد ، ودور اليقين في العبادة ، ويتواصل بآداب العبادة وأنواعها . ويستمرّ الفصل بالعناوين : أعبد الناس ، النشاط في العبادة ، وثواب الإخلاص في العبادة . وينتهي الفصل بأحاديث عن " عبيد السوء " . ويدور الحديث في الفصل الثاني عن طاعة اللّه والمثابرة عليها ، وذكرنا بعده الفصل الثالث " الأعمال الصالحة " ، ويبدأ بالحثّ على أداء الواجبات والمداومة عليها ، ويستمرّ بالحديث عن أفضل الأعمال ، وينتهي بالأدب في العمل والثبات عليه ، وعرض الأعمال على اللّه تعالى ورسوله صلى اللّه عليه وآله . وأمّا موضوع الفصل الرابع فهو " النيّة " ، دورها في العمل ، ثواب نيّة الخير ، وأنّ الإنسان يجب أن تدفعه النيّة الصالحة إلى القيام بجميع الأعمال . وذكرنا في الفصل الخامس الحِكَم النبويّة حول " الإخلاص " ، بعناوين مثل : مكانة الإخلاص ، دور الإخلاص في قبول الأعمال ، حقيقة الإخلاص ، وعلامة المخلص ، وآثار الإخلاص . وينتهي الباب الأوّل بالفصلين السادس والسابع حول " الخشوع " وخصوصيات الخاشعين . " الحاجة " ، والحضّ على قضاء حاجات المؤمنين ، وثواب خدمة الأخ المؤمن .

الباب الثاني : الصلاة

يدور الباب الثاني من هذا القسم عن " الصلاة " ومقدّماتها . وذُكرت في الفصل الأوّل الأحاديث حول " الوضوء " وآثاره في القيامة ، وبيان كيفيّة وضوء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . ويدور الفصل الثاني حول " الأذان " وبداية تشريعه ، وبحث حول كيفيّة تشريعه ، ونقد الروايات وتحليلها ، حيث جاءت بعده فقرات الأذان ومكانة المؤذّن ومنزلته ، وأخيرا بركات الأذان ، وما ينبغي للمؤذّن أن يلتزم به ، وما ينبغي للسامع أن يقوله
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 58 | محمد الريشهري