تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

الباب الثالث : الدعاء والذكر

طُرحت في هذا الباب أهمّية " الدعاء " ، همّة أولياء اللّه العالية في الدعاء ، مكانة الدعاء السامية كونه سلاح المؤمن ، بركات الدعاء ، ومنها أنّه مفتاح رحمة اللّه ، قبح الامتناع عن الدعاء والاستكبار عنه ، حيث ذُكر ذلك في الفصول الأولى من هذا الباب . ثمّ أدرجت الأحاديث النبويّة حول ما ينبغي قبل الدعاء ، وما يجب أن يُبدأ الدعاء به ، وما يجب عند الدعاء ، وما ينبغي أن يختم به الدعاء . وذُكر بعد ذلك تحليلًا قصيرا حول تطبيق آداب الدعاء عند قراءته . وتتمثّل مواضيع الفصول التالية في أفضل الأوقات والأمكنة للدعاء ، إرشاد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إلى كيفيّة الدعاء ، والحالة الظاهرية للإنسان عند الدعاء . ويتضمّن الفصل الرابع عشر الأحاديث النبويّة ذات العلاقة ب " ما يمهّد لإجابة الدعاء " ، و " موانع إجابة الدعاء " مع تفسير للإجابة ، ودور " أسماء اللّه الحسنى " في الإجابة . وخُصّص الفصل الرابع عشر للإجابة عن تساؤلات مثل : من الذي يُستجاب له الدعاء ؟ من الذي لا يُستجاب دعاؤه ؟ ما هي الأدعية التي تتأخّر استجابتها ؟ ومن جملة الآداب المهمّة للدعاء ، الدعاء للآخرين ، وقد حثّت الأحاديث النبويّة من جهة على هذه الحقيقة ، وعيّنت حدودها من جهة أخرى ، والأشخاص الذين ينبغي الدعاء لهم والذين لا ينبغي الدعاء لهم . وبعد هذه الأحاديث ذكرنا تحليلًا حول سبب النهي عن الدعاء للمشركين والكافرين وغيرهم . وخُتم هذا الفصل ببيان الأشخاص الذين دعا لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والذين دعا عليهم من الأفراد والجماعات ، وبه يتمّ هذا الفصل . وخُصّص الفصل السابع عشر ل " الذكر " ، بعناوين مثل : أهمّية الذكر ، الترغيب في الإكثار من الذكر ، ومن هم
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 60 | محمد الريشهري