قال ابن الأَثير : في أَسماء اللّه تعالى " البرّ " هو العطوف على عبادهِ ببرّه ولطفه . . . والبِرّ : الإحسان . « 1 »
البرّ والبارّ في القرآن والحديث
ورد اسم " البرّ " بشكل " البرّ الرحيم " مرّةً واحدةً في القرآن الكريم ، وجاء في الأَحاديث أَنّه تعالى بارّ بعباده ، بل هو أَبرّ من جميع الخلائق :
" يا بَرُّ يا رَحيمُ ، أنتَ أبَرُّ بي مِن أبي وأُمّي ومِن جَميعِ الخَلائِقِ " « 2 »
. وجاء أَيضا أنّ برّه تعالى تتابع على عباده ، وبرّه لم يزل في أَيّام الحياة وهو مرجوّ في أَيّام الممات . « 3 »
والدليل على ذلك هو أَنّ الإنسان يتنعّم ببرّ اللّه سبحانه وإِحسانه طوال حياته ، وكلّ نعمةٍ من النعم ، ومنها نعمة الوجود والحياة ليست من حقّه ، بل تعود إِلى إِحسان اللّه تعالى وبرّه .
الكتاب
" إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ " .
« 4 »
الحديث
1233 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ العَلِيِّ العالِي المُتَعالِي المُبارَكِ البارِّ ، يا بارُّ بِعِبادِهِ يا اللّهُ . « 5 »
هامش
( 1 ) النهاية : ج 1 ص 116 .
( 2 ) راجع : الكافي : ج 2 ص 545 ح 1 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 326 ح 956 ، مصباح المتهجد : ص 43 ح 53 وص 48 ح 64 ، جمال الأسبوع : ص 249 .
( 3 ) راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : ج 4 ( معرفة اللّه / القسم الرابع : التعرف على الصفات الثبوتية / الفصل الثامن : البِرّ ، البارّ / برّه قديم : ح 4291 و 4292 ) .
( 4 ) الطور : 28 .
( 5 ) البلد الأمين : ص 418 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 263 ح 1 .