تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
1202 . عنه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : أسألُكَ بِاسمِكَ يا لا إلهَ إلّا أنتَ الواحِدُ الفَردُ الصَّمَدُ . . . . « 1 »

3 / 6 الأَوَّل ، الآخِرُ

الأَوّل والآخر لغةً

الأَوّل في اللغة بمعنى مبتَدأ الشيء والآخر منتهاه . وذكر ابن فارس معنيين أَصليين للهمزة والواو واللام : أَحدهما الابتداء ، والآخر الانتهاء ، والبناءُ الذي يدلّ على المعنى الأَوّل ، هو الأَوّل ، والذي يدلّ على المعنى الثاني ، هو الأَيّل . « 2 » وقال في المعنى الآخر : الهمزة والخاء والراء أَصل واحد ، إِليه ترجع فروعه ، وهو خلاف التقدّم . « 3 »

الأَوّل والآخر في القرآن والحديث

جاء الأَوّل والآخر في القرآن والحديث ، بمعنيين هما :

1 . الأَوّل والآخر المطلقان

وهذا المعنى للّه تعالى وحدَه لا يشاركه فيه غيره ، وما من أَوّل مطلق وآخر مطلق إِلّا هو . وورد هذان اللفظان بهذا المعنى مرّة واحدة في القرآن الكريم ، وذلك في الآية الثالثة من سورة الحديد . قال سبحانه :
هامش
( 1 ) البلد الأمين : ص 414 ، بحارالأنوار : ج 90 ص 259 . ( 2 ) قال : الهمزة والواو واللام أصلان : ابتداء الأمر ، وانتهاؤه . أمّا الأوّل فالأوّل وهو مبتدأ الشيء . . . والأصل الثاني : قال الخليل : الأيّل . . . ( معجم مقاييس اللغة : ج 1 ص 158 159 ) . ( 3 ) معجم مقاييس اللغة : ج 1 ص 70 .