الأَحد والواحد في القرآن والحديث
لقد وُصِف تعالى في القرآن الكريم بصفة الأَحد مرّة واحدة في سورة التَّوحيد ، ووُصِف " 21 " مرّة بصفة الواحد في مواضع مختلفة من سور القرآن الكريم ، ولم يرد في الحديث ثمّة تفاوت بين الأَحد والواحد ، وقد نُقل عن الإمام الباقر عليه السلام قوله : " الأَحَدُ والواحِدُ بِمَعنى واحِدٍ ، وهُوَ المُتَفَرِّدُ الَّذي لا نَظيرَ لَهُ " . « 1 »
الكتاب
" يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا " .
« 2 »
" لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ " .
« 3 »
" اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ " .
« 4 »
راجع : البقرة : 133 ، يوسف : 39 ، إبراهيم : 48 و 52 ، النحل : 22 ، الأنبياء : 108 ، الحجّ : 34 ، العنكبوت : 46 ، الصافّات : 4 ، الزمر : 4 ، غافر : 16 ، فصلّت : 6 .
الحديث
1201 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فِي الدُّعاءِ : اللّهُمَّ أَنتَ الواحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ . « 5 »
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 90 ح 2 .
( 2 ) النساء : 171 .
( 3 ) المائدة : 73 .
( 4 ) التوبة : 31 .
( 5 ) الإقبال : ج 1 ص 146 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 74 ح 2 .