فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى وَصلِ الحَقِّ ؟
قالَ : هَجرُ النَّفسِ .
فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى طاعَةِ الحَقِّ ؟
قالَ : عِصيانُ النَّفسِ .
فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى ذِكرِ الحَقِّ ؟
قالَ : نِسيانُ النَّفسِ .
فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى قُربِ الحَقِّ ؟
قالَ : التَّباعُدُ عَن النَّفسِ .
فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، فكَيفَ الطَّريقُ إِلى أُنسِ الحَقِّ ؟
قالَ : الوَحشَةُ مِنَ النَّفسِ .
فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ الطَّريقُ إِلى ذلِكَ ؟
قالَ : الاستِعانَةُ بِالحَقِّ عَلَى النَّفسِ . « 1 »
1126 . مصباح الشريعة فيما نسبه إلى الإمام الصادق عليه السلام : قالَ صلى اللّه عليه وآله : اطلُبُوا العِلمَ ولَو بِالصّينِ . وهُوَ عِلمُ مَعرِفَةِ النَّفسِ ، وفيهِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ . « 2 »
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي : ج 1 ص 246 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 70 ص 72 ح 23 .
( 2 ) مصباح الشريعة : ص 342 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 32 ح 21 .